قناة برازيلية تبث تقريرًا عن سوق سعودي "شعبي"

سوق الجردة التاريخي

سوق الجردة التاريخي

الوافدة البرازيلية في السوق

الوافدة البرازيلية في السوق

الوافدة البرازيلية في السوق

الوافدة البرازيلية في السوق

 اطلالة على سوق الجردة

اطلالة على سوق الجردة

على الرغم من انتشار العديد من الأنماط الحياتية المعاصرة، ومن بينها انتشار المجمعات والمراكز التجارية الكبيرة في المدن السعودية، فإن الأسواق القديمة "الشعبية" ما زالت تحتفظ بجاذبية كبيرة لكثير من الناس، ممن يجدون بين أزقتها أسرار التاريخ وعبق الماضي الأصيل ذي النكهة المميزة. 
 
تعكس الأسواق الشعبية في السعودية جانبا مهما عن طبيعة المجتمع تمثله الحياة الاجتماعية، إذ تكمن خلف أسوارها ثقافة البساطة والتسامح بين أفراده، والتي تمثلها التعاملات اليومية عبر رحلة البيع والشراء، الذي يلعب بطولتها الباعة في الأسواق الشعبية، وكذلك البضائع التي تزيح الستار عن الكثير من الموروثات الشعبية.
 
أحد هذه الأسواق الشعبية سوق "الجردة التاريخي" في مدينة بريدة، حظي ببث قناة برازيلية تقرير عنه صورته وافدة برازيلية من هاتفها الخاص أثناء تجوالها في السوق الذي يقبع وسط بريدة، حيث يشمل العديد من المحلات التي تبيع الذهب والملابس والمفارش والأواني المنزلية والكهربائية والأدوية الشعبية وغيرها.
 
وكانت الوافدة البرازيلية قد تحدثت خلال تصويرها عن السوق مبينة إعجابها فيه، حيث طافت أبرز جوانبه، ودخلت مصلى النساء، كما سجلت صوتا لآذان المغرب انطلق من مآذن الجوامع، وسجلت لقطة لتواجه المتسوقين والباعة لدخول الجامع لأداء الصلاة، واختتمت جولتها في استراحة النساء التي نفذتها الأمانة مؤخرا كمرحلة لتطوير وتحسين السوق.
 
وكانت الوافدة البرازيلية وهي تتجول قد ارتدت العباءة والنقاب، محترمة بذلك شريعة المملكة، وعلى ما يبدو من خلال اهتمامها بالآذان وجامع الملك فهد أنها قد اعتنقت الإسلام.
 
يُذكر أن سوق الجردة بمدينة بريدة واحد من أهم الأسواق التجارية الرئيسية في نجد إذ كانت حوانيت هذا السوق المبنية من الطين تضم أنواعا متعددة ومتنوعة من البضائع والمعروضات، حيث كان السوق يعتبر النافذة الرئيسية للمتسوقين في هذه المدينة وما حولها من المدن والقرى وسكان البادية، كما كان يمثل السوق الأكبر في الجزيرة العربية لبيع وشراء الإبل، كما يعتبر نقطة انطلاق وتواصل تجاري مع جميع أسواق المملكة في كافة المناطق.