300 وسيلة إعلام عالمية تقع ضحية شائعة "قيادة المرأة السعودية"

وقعت أكثر من 300 وسيلة إعلام عالمية ضحية لشائعة "السماح للمرأة بقيادة السيارة في السعودية"، التي تم تناقلها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وتعامل معها بعد ذلك الإعلام الأجنبي على أنها حقيقة.
 
ونسبت وكالة الأنباء الأميركية الشهيرة "أسوشيتدبرس" الخبر إلى مصدر حكومي سعودي دون أن تسميه، وقد سبق أن نشرت الوكالة الخبر ذاته، وبالصيغة ذاتها في عام 2008، واتضح أنه شائعة.
 
كما أن العديد من الصحف الأميركية والبريطانية نشرت الخبر ذاته في عام 2008، وعادت مجدداً لنشره، لكن هذه المرة بخط عريض، وذكرت في مقدمته "خبر حصري".
 
وبلغ عدد المقالات والأخبار التي نقلت خلال يومين فقط عن قيادة المرأة في السعودية أكثر من 400 خبر ومقال، نقلتها وكالات أنباء وصحف وقنوات فضائية عربية وعالمية.
 
وكانت قد انتشرت في اليومين الماضيين شائعات بشكل واسع عن موافقة مجلس الشورى على قيادة على قيادة المرأة السعودية للسيارة بشروط عدة، وهو ما نفاه المتحدث الرسمي باسم مجلس الشورى، الدكتور محمد المهنا، مؤكداً عدم صحة الخبر الذي نشرته بعض وكالات الأنباء العالمية.