ماذا بعد لقاء روان رضوان بمربيتها؟

بعدما تمكنت الصحفية السعودية روان رضوان من الالتقاء بمربيتها الفلبينية ماري في مدينة مانيلا، بعد فراق لأكثر من 22 عاماً. وكنوع من رد العرفان والجميل وإحساس بالوفاء تسعى روان للإستمرار بالتواصل مع مربيتها  والسؤال عنها وعن أحوالها وكذلك مساعدتها مادياً، وكلما احتاجت شيء ما ستكون روان وأهلها خير معين لها بعد الله. 
 
وفي حوارنا مع روان أضافت أن المربية ماري تتعلم الآن على استخدام اللاب توب الذي كان من ضمن هدايا مجلة سيدتي التي تبنت الفكرة، وساعدت روان في البحث خلال ثلاث سنوات، وما إن تستطيع المربية ماري استخدام اللاب توب سوف يكون التواصل بشكل دائم بينهما.
 
كما وذكرت روان أنها ليست مثالا في الوفاء للمربية أو الخادمة لأن هنالك الكثير من السعوديون مازلوا يتواصلون مع من كانوا يوما ما في بيوتهم على اختلاف أعمالهم وحتى أنهم يقدمون لهم نفقات العمرة والحج وغير ذلك.
 
وتطلب روان ممن يرغبون بالتواصل مع المربيات والخادمة أن يضعوا أيديهن جميعا من أجل إنشاء موقع أو مجموعة على مواقع التواصل الاجتماعي من أجل التواصل مع المربيات والخادمات. ففي ذلك شعور جميل جدا وسعادة كبيرة للجميع لمستها روان وشعرت بها عند لقائها بمربيتها وكم كانت سعادة المربية كبيرة جعلتها عاجزة عن الحديث لحظة اللقاء.
 
وفي ذلك أيضا امتثال لأوامر الدين الإسلامي الذي يدعوا إلى إكرام الخدم والرفق بهم وإعطاءهم حقوقهم كاملة.
 
وبعد قصة روان مع ماري وبعدما تناولتها الكثير من الصحف والمواقع في المملكة والفلبين، تشجع الكثير من السعوديون للبحث أيضا عن خادمات كان يوما ما بمثابة أهل وأقرباء عاشوا معهم في منازلهم وشاركوهم لحظاتهم ومناسباتهم حزينة كانت أم سعيدة.