شكاوى السعوديات من أزواجهن تقلّ في رمضان!

هي – شروق هشام 
 
تقل شكاوى النساء السعوديات من أزواجهن خلال شهر رمضان المبارك... هذا ما رصدته هيئة حقوق الإنسان السعودية، حيث أكدت مصادر فيها أن النساء تقل شكواهن من أزواجهن خلال شهر رمضان، مبينة أن القضايا النسائية مع الأزواج تكاد تكون معدومة خلال الشهر، ما دعاهم إلى دراسة هذا الأمر ليتمكنوا من معرفة الأسباب وذلك وفقاً لموقع "العربية".
 
وأكدت المصادر في هيئة حقوق الإنسان السعودية أن أسباب قلة الشكاوى معظمها "ذاتية" لدى الزوجات، وهي حرصهن على مصالحة أزواجهن خلال شهر رمضان لكثرة المناسبات خلال عيد الفطر، من بينها السفر العائلي، وحفلات الأعراس، لذلك تصبر الزوجة على زوجها من أجل أن لا تحرم من أي مناسبة في فترة العيد التي تلي شهر رمضان.
 
وعلقت على هذا الموضوع المحامية السعودية بيان زهران في برنامج "أربع ستات"، حيث أرجعت قلة شكوى الزوجة من زوجها في رمضان إلى أن هذا الشهر يضفي نوعا من الهدوء ما أدى إلى قلة المشاكل القضائية بين الزوجين في هذا الشهر. وعن عصبية الرجل في رمضان، أكدت بيان في أن المرأة في طبيعتها البشرية تتحمل أكثر من الرجل، لافتة إلى أن السبب الرئيسي وراء العصبية هو التدخين، فأغلب المدخنين يصابون بالعصبية في رمضان.
 
يُذكر أن هيئة حقوق الإنسان قد أشارت عبر موقعها الرسمي إلى ما أكدته مصادر مطلعة من أن الشؤون الاجتماعية بصدد الإعلان عن إدخال تعديلات جوهرية على لائحة نظام الحماية من الإيذاء وفق النظام الجديد الذي أقر مؤخرا وتضمن تلقي البلاغات من ضحايا الإيذاء والعنف الأسري من الأطفال دون سن الثامنة عشرة والمرأة أيا كان عمرها.
 
ومن المتوقع أن من أبرز البنود التي سيشملها التعديل في اللائحة الجديدة المتوقع صدورها قريبا، إقرار عقوبة السجن بمدة لا تقل عن شهر ولا تزيد على سنة أو غرامة لا تقل عن خمسة آلاف ريال ولا تزيد على خمسين ألفا، لجميع أفعال الإيذاء على أن تدفع الغرامة للمتضررة أو المتضرر من التعنيف وليس لبيت المال، وقبول إيواء المرأة الأجنبية المعنفة من قبل زوجها ضمن دور الحماية الاجتماعية التي كانت تقتصر فقط على إيواء المرأة السعودية، ومشاركة جميع الجهات الحكومية في التبليغ والحماية ولن تكون الدور مقتصرة فقط على وزارة الشؤون الاجتماعية بل يشترك فيها جميع الجهات الحكومية والهيئات الخاصة، ومن شأن هذه التعديلات الجديدة أن تسهم في توفير وتقديم الرعاية الصحية والاجتماعية اللازمة ومنع استمرار وتكرار الإيذاء، إضافة إلى توفير العلاج النفسي والتأهيل الاجتماعي وتأمين الإيواء للمعتدى عليهم حتى انتهاء قضاياهم.