ذكرى ناهد المانع تطلق مبادرات محلية وعالمية

 الأمير محمد بن نواف بن عبد العزيز

الأمير محمد بن نواف بن عبد العزيز

الشرطة البريطانية

الشرطة البريطانية

هي – شروق هشام 
 
لم تؤثر الجريمة البشعة التي تعرضت لها الطالبة السعودية المبتعثة ناهد المانع، التي قتلت في مدينة كولشيستر البريطانية، على المجتمع السعودي والمبتعثين السعوديين فحسب بل امتدت آثارها لتشمل المجتمع البريطاني والطلاب من دول عدة وكافة وسائل التواصل الاجتماعي.
 
السعودية
بدأت هذه التأثيرات من وزارة التعليم العالي السعودية التي أعلنت منذ عدة أيام تخصيص جائزة ناهد المانع للمتميزين المبتعثين. ثم انتقلت أثار هذه الجريمة إلى مقر السفارة في لندن حيث رأس الأمير محمد بن نواف بن عبدالعزيز سفير خادم الحرمين الشريفين لدى المملكة المتحدة لقاء موسعا عُقد على خلفية جريمة قتل المبتعثة، خُصّص لتفعيل نظام الهيئة الإدارية لرئاسة أندية الطلبة السعوديين في المملكة المتحدة، حيث وضع هذا النظام الذي يهدف إلى خدمة المبتعثين موضع التنفيذ، علماً بأن هذا النظام جرى اعتماده بعد أن استغرق العمل عليه قرابة عامين وشاركت في صياغته السفارة والملحقية الثقافية وجميع الملحقيات والمكاتب السعودية في بريطانيا من أجل ضمان تغطية جميع الجوانب التي من شأنها تعزيز مسيرة المبتعثين. 
 
بريطانيا
كما أعلنت جامعة إيسكس البريطانية التي كانت تدرس فيها الطالبة السعودية تقديم منحة تعليمية باسم الضحية ناهد المانع. وأوضحت الجامعة إن هذه المنحة ستكون ذكرى لناهد المانع، مشيرة إلى أن المنحة التعليمية ستكون مخصصة للطلاب الدوليين الذين يرغبون في العمل في تخصص تدريس العلوم العلمية، وهو التخصص الذي كانت الفقيدة تدرسه، ولا زالت الجامعة تطور فكرة المنحة التعليمية، وسيتم إعلان تفاصيلها قريباً، علماً بأن الجامعة قد أطلقت في الإنترنت صفحة تبرعات للمنحة التعليمية التي ستكون باسم ناهد المانع، وبإمكان أي شخص التبرع بأي مبلغ من المال مع إمكان اختيار عدم ظهور اسمه في قائمة المتبرعين إن أراد.
 
وسائل التواصل الاجتماعي
هذا ولقيت هذه الجريمة تفاعلاً وتعاطفاً كبيراً عبر وسائل التواصل الاجتماعي من جميع أنحاء العالم، وبشكل خاص من قبل المغردين والمغردات عبر موقع "تويتر" من خلال إنشاء عدة هاشتاغات، ومنها هاشتاغ #مقتل_مبتعثة_في_بريطانيا ، وهاشتاغ #ناهد_المانع. كما خصصت جامعة إيسكس البريطانية صفحة لتلقي التعازي في وفاة المبتعثة، فامتلأت صفحات موقع الجامعة بعدد كبير من التعازي الحزينة لمقتل المبتعثة السعودية. وشارك فيها عشرات العرب والبريطانيين، الذين دعوا لها بالرحمة، وتمنوا سرعة القبض على القاتل.
 
يُذكر أن أخر المستجدات المتعلقة بمجهود الشرطة لكشف ملابسات هذه الجريمة، هو ما أوضحته شرطة مقاطعة إيسكس التي أفادت انها بدأت في تضييق نطاق عمليات البحث وحصرها في 10 مواقع وفق المعلومات التي استقتها من الجمهور. وأشارت الشرطة خلال مقطع فيديو بثته إلى إنها تبحث الآن عن 3 أشخاص ربما تكون لهم صلة بالحادثة. وقدر رئيس فريق البحث المفتش ستيفن وارن تفاعل الجمهور مع الحادثة، وقال إنه سعيد بالدعم والمعلومات التي تلقاها من الجمهور.