"الباب الذكي" ابتكار طالبة سعودية للحد من "وفيات الاختناقات"

الطالبة تتسلم شهادة شكر من العقيد الزايدي

الطالبة تتسلم شهادة شكر من العقيد الزايدي

أصبح الابتكار احدى المجالات التي تتميز بها الطالبات السعوديات على اختلاف أعمارهن وميولهن، ولكن أكثر ما يميز هذه الابتكارات أنها ترتبط بحاجات المجتمع وهمومه، وخير مثال على ذلك الابتكار الذي قدمته طالبة سعودية يساهم بشكل فعال في الحد من الوفيات نتيجة الاختناقات.
 
الطالبة جمانة محمد السبيعي في الصف الثاني الثانوي بالثانوية 28 في مكة المكرمة، قدمت ابتكار الباب الذكي "Smart Door" في مجال الهندسة الكهربائية والميكانيكية، والذي يفتح تلقائياً نتيجة احتوائه على حسَّاسات تتأثر بمجرد ارتفاع درجة حرارة المكان في حال اندلاع حريق لا قدر الله، للحد من الوفيات نتيجة الاختناقات.
 
و أوضحت الطالبة جمانة أن ابتكارها عبارة عن باب له حسَّاسات، وله خاصية دخوله إلى داخل الحائط، بالإضافة إلى أنه محاط بإطار له خاصية تغير لونه، وله مقبض عازل للحرارة.
 
وبينت أن الفكرة جاءتها بسبب تكرر حوادث الاختناق في الحرائق، التي ينتج عنها حالات وفاة بسبب الدخان، أو الخوف والهلع، وعدم مقدرة الأشخاص على فتح الأبواب بسبب تكاثف الدخان داخل الغرف، أو المنازل، ما يؤدي إلى الاختناق. 
 
ويهدف الابتكار إلى مساعدة ذوي الاحتياجات الخاصة ونزلاء التأهيل الشامل، وذوي الإعاقات العقلية الخفيفة، والأطفال في المدارس، ويمكن أن يستعمل في المنازل أو السجون، كونه يفتح تلقائياً ويتغير لون الإطار، ما ينبه إلى وجود خطر ما. 
 
وأكدت جمانة أن والدتها ومعلمتها شجَّعتاها على هذا الابتكار، وكانتا لها عوناً على إنجاز الفكرة، متمنية أن يجد الابتكار الدعم من الجهات المعنية. 
 
من جهته، هنأ مساعد مدير إدارة الدفاع المدني في العاصمة المقدسة، مدير شعبة العلاقات والإعلام، العقيد زياد الزايدي، الطالبة جمانة على ابتكارها، لأنه يدل على وعيها وإحساسها بمسؤوليتها تجاه أفراد مجتمعها ووطنها، بإنقاذهم والمحافظة على أرواحهم وممتلكاتهم في حال حدوث حرائق، وقدم لها شهادة شكر من مدير إدارة الدفاع المدني في العاصمة المقدسة، العقيد سامي الجدعاني، كتشجيع وتحفيز ودعم لها وللطلاب والطالبات لحضهم على البحث والابتكار وتطوير قدراتهم لتنمية هذا الوطن بتلك السواعد الطموحة الشابة المبتكرة.