سعودية تتبرع بكليتها لشقيق زوجها

عندما تبادر زوجة في التبرع لزوجها بإحدى كليتيها، فإن البادرة ليست غريبة فهي تعبر عن الحب والوفاء والعلاقة الزوجية المتينة، لكن عندما تبادر الزوجة بالتبرع بكليتها لشقيق زوجها فلا شك أن هذه البادرة غريبة!
 
صاحبة هذه البادرة التي مثلت أنموذجاً إنسانياً نادراً في الوفاء والإخلاص، هي سيدة سعودية من مدينة تبوك. وقررت التبرع بإحدى كليتيها لشقيق زوجها، لتنهي معاناته التي استمرت أكثر من عامين مع الغسيل الكلوي شبه اليومي، بالإضافة إلى إنهاء معاناة زوجها مع شقيقه.
 
وأوضح الزوج ابراهيم بن عقيل العقيل والذي يعمل بأحد القطاعات العسكرية بتبوك، أنه وشقيقه الآخر قررا التبرع بكلية أحدهما لشقيقهما "سعود" المصاب بالفشل الكلوي، لكن بعد قيامهما بالفحوصات اللازمة اتضح أن هذا الأمر غير ممكن طبياً لعدم التطابق، لتبادر بعد ذلك زوجته بالتبرع بكليتها لشقيقه. وأصرت على ذلك محتسبة الأجر من الله وحده. 
 
وبين العقيل أن زوجته قامت بعمل التحاليل الطبية وتبين تطابقها مع شقيقه، وتم التنسيق بين مستشفى الأمير سلمان بن عبدالعزيز بالشمالية الغربية وبين مدينة الأمير سلطان الطبية بالرياض. وبالفعل تم إجراء عملية زراعة الكلية لشقيقه في الرياض، مؤكداً أن شقيقه وزوجته يتمتعان ولله الحمد بصحة جيدة.