تعويض فتاة سعودية عن خطأ في تقويم أسنانها

عانت احدى الفتيات السعوديات التي تطلعت إلى الحصول على مظهر أجمل من خلال تركيب تقويم أسنان، من آلام شديدة غير محتملة بسبب هذا التقويم الذي ركبه لها احدى الأطباء، ما دعا بها لمراجعة مراكز طبية أخرى، لتكتشف بأن طبيبها قد أخطأ في تقويم أسنانها!
 
تقدمت الفتاة برفع شكوى إلى الهيئة الطبية مفادها أن أحد الأطباء قد أخطأ في تقويم أسنانها، وتضمنت الشكوى أن الطبيب قام بشد أسنانها وتضاعف الألم لديها، وعند قيامها بمراجعة المراكز الطبية الأخرى علمت أن العملية لم تتم بالشكل المطلوب وأن من عملها غير مختص.
 
وأوضحت التقارير التي استخرجتها الهيئة الصحية الشرعية المختصة بالنظر في قضايا المستشفيات والمستوصفات أن ما قام به الطبيب لا يتوافق مع أصول المهنة الطبية، إضافة إلى اتضاح عدم حمل الطبيب رخصة خاصة للقيام بهذا العمل، وعلم المستشفى بذلك وتمكينه من القيام بعمل التقويم بدون تصريح، ونظراً لذلك ألزمت الهيئة الطبية المستوصف بتسليم خزينة الدولة مبلغ عشرة آلاف ريال.
 
إلا أن الطبيب أوضح أن ما قام به كان ضمن معرفته ولا ينكر وجود بعض الهفوات إلا أن هذه الهفوات لا ترقى إلى الحرمان من الترخيص، حيث إن ما حدث لم يكن بسبب خطأ طبي وإنما مضاعفات للتقويم وأنه قام بكافة الإجراءات الكفيلة بالمعالجة ما ينفي سوء النية، ووفقاً لصحيفة "الشرق" المحلية.
 
وحسمت محكمة الاستئناف قضية الفتاة ، بحيث استبدلت المحكمة إلغاء الترخيص الذي سبق أن أصدرته الهيئة الطبية بغرامة قدرها عشرة آلاف ريال وتعويض الفتاة المتظلمة بمبلغ 13 ألف ريال، إضافة إلى المبلغ الذي دفعته إلى المستشفى للقيام بتقويم الأسنان والمقدر بـ3950 ريالاً، وإلزام الهيئة الطبية المستوصف بتسليم خزينة الدولة مبلغ عشرة آلاف ريال.