25% من مباني دبي مصنوعة بتقنية الطباعة ثلاثية الابعاد في 2030

استراتيجية دبي للطباعة ثلاثية الأبعاد

استراتيجية دبي للطباعة ثلاثية الأبعاد

25% من مباني دبي مصنوعة بتقنية الطباعة ثلاثية الابعاد في 2030

25% من مباني دبي مصنوعة بتقنية الطباعة ثلاثية الابعاد في 2030

 طباعة المباني

 طباعة المباني

مبادرات فعالة ومبتكرة

مبادرات فعالة ومبتكرة

تم الإعلان في يوم امس في دبي عن المبادرة العالمية الفريدة من نوعها "استراتيجية دبي للطباعة ثلاثية الأبعاد"، التي تهدف الى ان تكون 25% من مباني دبي مصنوعة بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد بحلول عام 2030 و تسخير هذه التكنولوجيا الواعدة لخدمة الإنسان وتعزيز مكانة دولة الإمارات ودبي مركزاً رائداً على مستوى المنطقة والعالم في مجال الطباعة ثلاثية الأبعاد.

3  قطاعات رئيسية و5 محاور للاستراتيجية

وستركز استراتيجية دبي للطباعة ثلاثية الأبعاد التي تهدف لجعل دبي عاصمة عالمية لتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد بحلول عام 2025 على 3 قطاعات رئيسية وهي: 

- البناء والتشييد 
- المنتجات الطبية
 - المنتجات الاستهلاكية 

وذلك بالاعتماد على ميزات إمارة دبي التنافسية والمستقبلية، وسيتم التركيز في قطاع التشييد والبناء على منتجات الإضاءة، القواعد والأساسات، مفاصل البناء، المرافق والمنتزهات، مباني الحالات الإنسانية والمباني المتنقلة، إضافة إلى المعارض والمخازن والفلل السكنية.

وضمن قطاع المنتجات الطبية سيتم التركيز على طباعة أطقم الأسنان، طباعة العظام والأعضاء الاصطناعية، النماذج الطبية والجراحية وأجهزة السمع.

أما ضمن قطاع المنتجات الاستهلاكية فسيتم التركيز على الأدوات المنزلية، البصريات، الأزياء والمجوهرات، ألعاب الأطفال والأطعمة السريعة.

5 محاور

كما تتمحور الاستراتيجية حول 5 محاور رئيسية وهي: 

- البنية التحتية
- البنية التشريعية
- المواهب 
- التمويل 
- طلب السوق

حيث سيتم العمل ضمن محور البنية التشريعية على وضع إطار تنظيمي وتشريعي لاستخدام التكنولوجيا ضمن القطاعات المختلفة كما سيتم تحديد المواصفات للمواد التي سيتم استخدامها في الطباعة ضمن القطاعات والاستخدامات المختلفة، وسيتم العمل من خلال البنية التحتية على توفير بنية تحتية مجهزة وداعمة لأنشطة البحث والتطوير والتصميم والتصنيع المرتبطة بتكنولوجيا الطباعة ثلاثية الأبعاد، وجاذبة لأكبر الشركات العالمية في هذا المجال.

وسيتم التركيز من خلال محور المواهب على بناء قدرات المواهب المحلية من باحثين ومصممين ومبتكرين وجلب أفضل العقول المبتكرة حول العالم في مجال الطباعة ثلاثية الأبعاد، أما بالنسبة لمحور التمويل فيستم توفير بدائل تمويلية توفر الدعم والاستثمار الضروري لتطوير التكنولوجيا وتوسيع نطاق تطبيقها.

وفيما يتعلق بمحور طلب السوق، فسيتم تشجيع تطبيق التكنولوجيا ضمن القطاعات المختلفة مما يساهم في دفع أسعار منتجاتها إلى مستويات تنافسية مع الحفاظ على جودتها.

شركاء رئيسيين وتضافر للجهود لتحقيق أهداف الاستراتيجية

وستقوم على تنفيذ الاستراتيجية جهات رئيسية منها: بلدية دبي، هيئة الصحة بدبي وشركة دبي القابضة، حيث تهدف استراتيجية دبي للطباعة ثلاثية الأبعاد إلى تنسيق جهود المؤسسات الحكومية وشراكات القطاع الخاص لتوحيد الرؤى المستقبلية لمسيرة تطور دبي، وتوظيف الخبرات المحلية والعالمية المبتكرة. كما ستقوم مؤسسة دبي للمستقبل بالمساهمة بدور كبير في تنظيم هذه الجهود ووضعها في إطار الخطط المرسومة لتحقيق الاستراتيجية.

مبادرات فعالة ومبتكرة

كما تعتبر بلدية دبي من أهم الجهات الحكومية المعنية بتنفيذ استراتيجية دبي للطباعة ثلاثية الأبعاد التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وذلك لجعل 25% من أبنية دبي مطبوعة بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد بحلول العام 2030 من خلال دراسة استخدام التقنيات المتوافرة في الوقت الحالي محلياً وكيفية استقطاب الشركات العالمية الرائدة في هذا المجال، فضلاً عن تحليل الآلية الأمثل لإنجاح عملية التحول من طرق البناء التقليدي إلى البناء باستخدام تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد.

بلدية دبي

وتتجسد مشاركة بلدية دبي في تحقيق مستهدفات الاستراتيجية من خلال إطلاق وتنظيم العديد من المشاريع والمبادرات الرئيسية عبر 4 مراحل، حيث تتضمن مرحلة التأسيس إعداد دراسة شاملة لصناعة الطباعة ثلاثية الأبعاد خصوصاً في مجال المباني وآليات الاستقطاب، والمساهمة في وضع الأنظمة والتشريعات المنظمة لعملية التسجيل والتأهيل والترخيص والتنفيذ ومتابعة الرقابة والتعديل، بالإضافة إلى التنسيق مع المتعاملين والدوائر الحكومية والمطورين والمصنعين وشركات تقنية المعلومات ونشر ثقافة التغيير.

وتهدف مرحلة التأهيل إلى تنظيم مشروع وضع الكودات الخاصة بصناعة طباعة المباني من المواد والنظم والمواصفات والأجهزة الفنية ومعايير الاستدامة والصيانة، بالإضافة إلى اعتماد وتسجيل وتصنيف وتثقيف المهندسين والشركات المحلية والدولية، والعمل على تجهيز المختبرات للفحص والقياس والاعتماد المحلي والدولي، وإعداد الكوادر والأنظمة الإلكترونية للقيام بعمليات الترخيص والرقابة على التنفيذ والتفتيش المستمر.

 طباعة المباني

وتبدأ المرحلة الثالثة وهي مرحلة التنفيذ عبر إطلاق المشروع التجريبي الأول مع دبي القابضة، واستقطاب المطورين لتبني مشاريع تجريبية أخرى، فضلاً عن استقطاب القطاع الخاص والاستشاريين لتبني عمليات التحول نحو طباعة المباني من خلال مجموعة من الحوافز ذات الأثر المباشر.

 تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد

أما مرحلة التطوير فتشمل عمليات التقييم من خلال عدة مقاييس ومؤشرات أداء تغطي كافة المراحل السابقة والعمل على تطويرها، وصياغة اتفاقيات عمل مع المطورين الرئيسيين لتطوير قطاع تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد، وتعزيز الانتشار المحلي والإقليمي والدولي.

هيئة الصحة بدبي

كما ستستهم هيئة الصحة بدبي في تنفيذ مخرجات الاستراتيجية ضمن قطاع المنتجات الطبية من خلال خلق البيئة الملائمة ووضع الضوابط، المواصفات والاشتراطات لتطبيق التكنولوجيا في القطاع الطبي، إضافة إلى الترويج لدبي كمركز عالمي للمنتجات الطبية المطبوعة بتكنولوجيا الطباعة ثلاثية الأبعاد. وأخيراً بناء الشراكات العالمية مع اللاعبين الرئيسين للتكنولوجيا في القطاع الطبي.

شركة دبي القابضة

كما ستلعب شركة دبي القابضة دوراً جوهرياً في تنفيذ ودعم استراتيجية دبي للطباعة ثلاثية الأبعاد من خلال مدينة متكاملة تضم مختبر ومركز لاحتضان والمبتكرين والمصممين والمبدعين، بالإضافة إلى تنظيم الدورات التدريبية وورش العمل. هذا بالإضافة جذب الشركات العالمية المتخصصة في مجال الطباعة ثلاثية الأبعاد وتقديم الدعم والتسهيلات اللازمة لها لنمو أعمالها بما ينعكس إيجاباً على نضوج هذه التكنولوجيا.
 
مؤتمر دبي العالمي للطباعة ثلاثية الأبعاد

كما سيتم من خلال الاستراتيجية تنظيم مؤتمر عالمي للطباعة ثلاثية الأبعاد ليشكل منصة عالمية لبحث أخر ما توصلت إليه التكنولوجيا في هذا المجال، إضافة إلى استشراف مستقبلها، وسيركز المؤتمر على جذب أهم اللاعبين الرئيسيين في هذا القطاع الناشئ من مصممين ومصنعين و مطوري تكنولوجيا وكذلك ممثلي الجهات التنظيمية تحت مظلة واحدة لمناقشة مستجدات الطباعة ثلاثية الأبعاد، المواد المتقدمة والمستخدمة في الطباعة، التصاميم العملية والمستقبلية، الجوانب التنظيمية والتشريعية إضافة إلى اكتشاف الأسواق والقطاعات الواعدة والتي يمكن أن تطبق فيها هذا التكنولوجيا المستقبلية.
 
أجندة المستقبل وترجمتها العملية

وتندرج المبادرة تحت برنامج مدن المستقبل والذي يهدف إلى إطلاق استراتيجيات ومشاريع تخصصية ذات طابع مستقبلي تحقق الأسبقية العالمية لدولة الإمارات وتضيف قيمة اقتصادية واجتماعية، حيث يعتبر برنامج مدن المستقبل أحد البرامج المنبثقة من أجندة دبي للمستقبل والتي أطلقها الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، حاكم دبي، بداية الأسبوع الجاري.