حالة رعب يعيشها سعودي وزوجته لمدة 10 سنوات بسبب خطأ!

زوجان سعوديان في حالة رعب

زوجان سعوديان في حالة رعب

المولود الرابع اظهر الخطأ بالتحليل

المولود الرابع اظهر الخطأ بالتحليل

التحليل الطبي ما قبل الزواج

التحليل الطبي ما قبل الزواج

هناك العديد من الأمور التي تسبب لدى البعض حالة من القلق أو الخوف من انتظار مستقبل مجهول مغلفا بالوقائع والحقائق المريرة التي نعرفها مسبقا، والتي قد تستمر على مدى سنوات طويلة.. ومن المؤسف ان نكتشف يوما ما ان هذه المخاوف لا وجود لها لأنها بنيت من الاساس بسبب خطأ!

هذا ما حدث مع زوجين سعوديين عاشا حالة من الرعب استمرت لمدة 10 سنوات بسبب تحليل طبي خاطئ .. كشف حقيقته طفلهما الرابع.   

القصة
 بدأت تفاصيل القصة التي اوضحتها احدى الصحف المحلية منذ 10 سنوات مضت، وتحديدا حين اجرى الزوجان فحص ما قبل الزواج، باعتباره من شروط موافقة الزوجين علی الزواج، لتأتي نتائج تحليل الفحص مفاجئة لكلاهما، والتي كادت تفرِّق بين الزوجين في حينه، عندما اظهرت النتيجة "عدم الموافقة" واحتمال إصابة الأبناء بمرض وراثي بنسبة 25 في المائة، أي في 4 أبناء سيكون أحدهم مصابًا بهذا المرض، لأن كلا الزوجين حاملين للمرض، وتأكيد تلك النتيجة بتقرير طبي، من قبل مستشفى الملك فهد المركزي بجازان، ينص على عدم الموافقة، ودوِّن ذلك في عقد القران، على الرغم من تردد الزوجين في استكمال مراسم الزواج في حينه.

ولم يتوقع الزوج ويدعى حمد عطيف، أن طفله الذي سيرُزق به بعد عشر سنوات من زواجه هذا سيكون هو الطريق لاكتشاف خطأ التحليل، الذي كاد يفرِّق بينه وبين زوجته، وأدخلهما في حالة رعب طوال هذه السنوات. 

علماً بأن الزوجين قد رُزقا خلال هذه السنوات بثلاثة أبناء، وكانا يتوقعا في كل مرة ان يكون الطفل مصاب، وعندما من الله عليهما بابناء معافين من امراض الدم الوراثية، قرر الزوجان التوقف عن إنجاب الطفل الرابع، لأنه سيكون مصابًا بالمرض، لا محالة.

الطفل الرابع 
بين الزوج ان مشيئة الله قد قدرت لزوجته أن تحمل وتنجب طفلاً رابعا في الشهر السابع، ليدخل الحضانة، وبعد مرور 18 يومًا أخبره الطبيب بأن الطفل مصاب بالتهاب في الدم، ليتوقع أن هذا المولود هو المولود المصاب بالمرض الوراثي المتوقع.

وبعد فتح الملفات كانت المفاجأة، إذ تبين أن التقرير الذي حصل عليه الزوج قبل 10 سنوات كان تقرير خاطئ، ومخالف لنتائج التحليل، إذ ظهر أن الزوجة حاملة للأنيميا المنجلية فقط، وأن الزوج معافى، وليس حاملاً لأي مرض من أمراض الدم الوراثية، وبناءً عليه أكد الزوج انه يعتزم تقديم شكوى للشؤون الصحية لفتح تحقيق في الواقعة، ومحاسبة المتسبب في حالة الرعب التي عاشها وزوجته لمدة 10 سنوات.