سبعيني سعودي يحتفل بذكرى زواجه الـ 50 بالشموع والورود!

مسن سبعيني وزوجته

مسن سبعيني وزوجته

احتفال بذكرى الزواج

احتفال بذكرى الزواج

احتفال بالورود والشموع

احتفال بالورود والشموع

بعد مرور سنوات من الزواج تصبح الحياة الزوجية مملة، وتتحول مشاعر الحب بين الزوجين إلى مجرد ذكريات جميلة يترحم عليها كلاهما، خاصة في ظل الانشغال بمتطلبات الحياة اليومية التي لا تنتهي. 
 
ولعل من المفاجئ أن نعرف أن زوج سعودي قد تجاوز العقد السابع من عمره قد اعتاد تنظيم احتفال سنوي بذكرى زواجه طيلة 50 عامًا!
 
التفاصيل 
كشف عن هذا الحدث الغير اعتيادي من قبل الزوج السبعيني، مصمم الحفلات والمناسبات خالد الشرهان، الذي تواصل معه الزوج لترتيب مراسم الاحتفال بذكرى زواجه الـ 50 ، مشيراً بأنه قد اعتقد بأن السبعيني قد تواصل معه لأنه يودّ تجهيز احتفال لإحدى حفيداته، ولكنه تفاجأ بعد أن كشف له عن رغبته في الاحتفال بذكرى زواجه الـ 50، خاصة وأن هذا السلوك لا يعد منتشرًا لدى الأجيال السابقة، إذ يعتقد الكثيرون بأنها ثقافة دخيلة على المجتمع، ولكن هذا الرجل أثبت بأنها ثقافة تجسد الوفاء المتأصل في المجتمع السعودي.
 
دوافع الزوج
يرى الزوج أن الزواج مثل الوردة معرض للذبول إن ركن الزوجان لروتين الحياة وانشغلا عن بعضهما، وأكد أن ذكرى الزواج كانت توقظه وزوجته من الغفلة وتعيد إليهما روح الانسجام، ليبدأ كل طرف بالتفكير مجدداً بالطرف الآخر، وكان الاحتفال السنوي سبباً في تفاهمهما وتجاوزهما الكثير من الأزمات التي عادة ما يمر بها الأزواج.
 
التخطيط للاحتفال
أكد المسن السعودي على الشرهان أهميّة أن تظهر المناسبة بأفضل حالاتها، ما يكشف عن مشاعر الحب الكبيرة التي يكنّها لزوجته، مشيراً إلى مواقف الوفاء والتضحية التي جمعتهما، وطلب أثناء التخطيط للاحتفال أن يمتلئ المكان بالورود والشموع وصوت أبيات شعريّة كتبها هو في زوجته.
 
وعن أبرز ما سيأتي به الزوج في هذه المناسبة الخمسينيّة، فلقد أوضح بأنه لا زال يحتفظ بفستانها الذي ارتدته ليلة الزواج، والمشلح الذي كان يلبسه هو، وكذلك بعض الصوّر ذات الذكرى الجميلة التي جمعتهما والتي ينوي عرضها في احتفالهما ليتذكرا سوياً جمال تلك الأوقات التي وإن كانت الآن جزءا من الماضي إلا أنها ستظل حاضرة في أذهانهما ولن تفارقهما ما داما على قيد الحياة.
 
هدية الزوجة
كشف السبعيني عن هديته لزوجته في ذكرى زواجهما الـ50 ، مشيراً إلى أنها كانت تتمنى في الآونة الأخيرة أن تكفل عددًا من الأيتام، ولقد فكر بأن يفاجئها في هذه المناسبة، وقام بكفالة 10 أيتام باسمها في إحدى الجمعيّات الخيريّة وسيقدمها لها كوفاء على السنوات التي ضحّت فيها من أجله، راجيا أن تكون هذه الهديّة سبباً في سعادتها كما أسعدته ودعمته في العقود الماضية.