سعودية تتوج آية عادل بلقب ملكة جمال المحجبات العرب

أميمة عزوز تتوج آية

أميمة عزوز تتوج آية

أميمة عزوز

أميمة عزوز

جانب من المسابقة

جانب من المسابقة

اميمة عزوز تتوسط أعضاء لجنة التحكيم

اميمة عزوز تتوسط أعضاء لجنة التحكيم

اثنان من المشاركات

اثنان من المشاركات

التصفية النهائية للمسابقة

التصفية النهائية للمسابقة

توجت مصممة الأزياء السعودية أميمة عزوز، الشابة المصرية آية الله عادل بلقب مكلة جمال المحجبات العرب في احتفالية شهدتها مدينة شرم الشيخ المصرية، بعد تنافس مثير بين أكثر من 150 فتاة استمر على مدار ثلاثة أيام متتالية، وجرت المسابقة تحت إشراف وزارة السياحة المصرية، بحضور عدد من نجوم ستار أكاديمي وعرب أيدول وكوكبة من الإعلاميين المصريين والعرب وفي أجواء احتفالية كبيرة.
 
وسلمت المصممة السعودية مع زميلاتها في لجنة التحكيم تاج الملكة  للشابة الحاصلة على شهادة في اللغات الشرقية من جامعة الأزهر، والتي تبلغ 23 سنة وتحلم بأن تكون مذيعة مشهورة وتعمل في مجال الموضة للمحجبات، وأشرف الإعلامي أحمد عليوه على المسابقة التي جاءت في إطار برنامج الترويج للسياحة في شرم الشيخ.
 
وتقام المسابقة للمرة الأولى ببادرة من خبيرة التجميل المصرية نهى حمدي، وضمت لجنة التحكيم إلى جانب مصممة الأزياء السعودية أميمة عزوز، الكاتبة الصحفية وفاء ماهر، الإعلامية لمياء فهمي عبد الحميد، ومصممة الأزياء ريهام فاروق، ومصممة الأزياء الأردنية هبة إدريس والدكتورة نيفين العيسوي، أستاذة التنمية البشرية ومستشار لجنة التحكيم السعودي والفنان أحمد السعيد
 
وعبرت أميمة عزوز عن سعادتها بتمثيل صناع الأناقة والجمال في السعودية والخليج، وقالت: شاركت في لجنة تحكيم المسابقة تشجيعاً للحجاب والاحتشام، ورغبة في تعزيز مكانة العباية السعودية والخليجية على الصعيد العربي، وللتأكيد على أن الحجاب رمزاً للأناقة والجمال والاحتشام في الوقت نفسه، حيث ترتدي المشاركات أجمل وأروع الأزياء الخليجية والعربية، ولفتت إلى أن مشاركتها تأتي استكمالاً للحضور اللافت للمرأة السعودية على الصعيد العربي والعالمي.. وقالت: في أعقاب مشاركتي بأسبوع الموضة الباريسي خلال العام الماضي، شاركت في عدد كبير من الفعاليات بمصر والمغرب والإمارات وقطر والبحرين ممثلة إلى وطني ومعبرة عن قدرة المرأة السعودية في الإبداع والابتكار، حيث أحرص في تصميماتي على أن تكون عباءة المرأة السعودية جذابة تهوى الفتيات من الجيل الجديد وتدفعهن إلى اقتنائها وارتدائها خارج الحدود المحلية، وهذا ما يجعلني أهتم بالألوان والأقمشة العملية وذات التطريزات التي تجذب الفتيات وتجعلهن يرتدين العباءة حتى في سفرهن، ففلسفتي في التصميم تعبر عن المرأة السعودية التي تعيش في مجتمع محافظ، وتحرض في الوقت نفسه على أن تبدو بمظهر أنيق ومميز ومحترم يجعلها متمسكة باحتشامها المتمثل في حجابها وعباءتها.