في قرية هندية: 111 شجرة تُزرع عند ولادة كل فتاة!

تتم العناية بالأشجار طوال الوقت

تتم العناية بالأشجار طوال الوقت

ما يقرب من ربع مليون شجرة تمت زراعتها في غضون الأعوام الست الماضية

ما يقرب من ربع مليون شجرة تمت زراعتها في غضون الأعوام الست الماضية

التقليد الجميل ينعكس أيضاً في الحفاظ على البيئة

التقليد الجميل ينعكس أيضاً في الحفاظ على البيئة

قرية بيبلانتري حيث تُزرع الأشجار على شرف المواليد الفتيات

قرية بيبلانتري حيث تُزرع الأشجار على شرف المواليد الفتيات

يتعهد الوالدان أيضاً بعدم تزويج الفتاة قبل بلوغها 18 عاماً

يتعهد الوالدان أيضاً بعدم تزويج الفتاة قبل بلوغها 18 عاماً

كما يُخَصص مبلغ للفتاة عند ولادتها ليكون عوناً لها عندما تكبر

كما يُخَصص مبلغ للفتاة عند ولادتها ليكون عوناً لها عندما تكبر

تتم زراعة 111 شجرة على شرف كل فتاة تُولد في قرية بيبلانتري الهندية

تتم زراعة 111 شجرة على شرف كل فتاة تُولد في قرية بيبلانتري الهندية

جدلية وأد البنات ما زالت تفرض نفسها في العديد من المناطق حول العالم، وبنفس الوقت ما زالت الجهود تمضي حثيثةً في وأد هذه الفكرة وحماية الفتيات المولودات حديثاً من هذا المصير المشؤوم.
لكن ما تفعله هذه القرية قد يكون أثمن وأفضل ما تقوم به البشرية لحماية نصفها اللطيف، في بلد ما زال ينظر معظمه إلى ولادة الفتيات على أنها عبءٌ مادي كبير.
 
إنها القرية الهندية "بيبلانتري" في إقليم راجستان الهندي، حيث يتم الإحتفال بولادة كل فتاة بزراعة 111 شجرة على شرفها. وقد بدأ هذا التقليد الجميل بواسطة قائد القرية السابق "شيام سوندر باليوال" الذي أقامه تكريماً لابنته التي توفيت في عمر صغير، وما زال هذا التقليد حتى اليوم يكرَم كل فتاة تُولد في القرية بزراعة العديد من الأشجار.
 
وما يحصل أنه عند ولادة الفتاة، يقوم أبناء القرية بعمل حزام ثقة للفتاة من خلال زرع الأشجار، وكذلك من خلال قيام والديها بتخصيص ثلث إجمالي 31 ألف روبية، ما يعادل 500 دولار أميركي، كاعتماد مالي للفتاة عندما تكبر، وهكذا لا تشعر الفتاة أنها تُشكَل عبءً مادياً على والديها.
 
وبمقابل هذه الثقة، يقوم الوالدين بتوقيع تفويض قانوني يؤكد على أنه لا يتم تزويج الفتاة إلا بعد بلوغها 18 عاماً وبعد أن تلقت ما يلزمها من التعليم. كما ينص التفويض على وجوب العناية بالأشجار 111 التي زُرعت على شرفها أيضاً.
 
هذا التقليد الرائع هو ذكيٌ أيضاً، لأنه يوفَر الدعم المادي والمعنوي للمجتمع المحلي الذي يكبر بولادة الفتيات، فضلاً عن الدعم البيئي الذي يحمله هذا التقليد من خلال زرع المزيد من الأشجار في الوقت الذي تعاني فيه مساحاتٌ كبيرة حول العالم من التصحَر وقطع الأشجار.
 
وخلال الأعوام الستة الماضية، تمَ زراعة ما يقرب من ربع مليون شجرة في قرية بيبلانتري.