فيديو تحذيري لحافظات السوائل الساخنة التي تحتوي على الاسبستوس وحماية المستهلك تطمئن!

هل فعلا الحافظات خطرة ؟

هل فعلا الحافظات خطرة ؟

 حافظات الشاي تثير مخاوف الجميع لخطورتها

حافظات الشاي تثير مخاوف الجميع لخطورتها

على الرغم من الفوائد العظيمة التي يستفيد منها الجميع من وسائل التواصل الإجتماعي إلا أنها قد تتسبب في نشر الكثير من الإشاعات والمعلومات المغلوطة التي تؤثر في الكثيرين بعد تصديقها ومنها ما تناقله الكثيرون عن فيديو لخطورة حافظات الشاي والقهوة التي تحتوي على مادة الاسبستوس...
 
جمعية حماية المستهلك أوضحت في ردها على شائعة المقطع المتداول وجود مادة ضارة تستخدم في صناعة بعض حافظات الشاي إلى أن مادة الاسبستوس ممنوع استخدامها في السلع أو الأجهزة بالمملكة، كما أن العينات التي ظهرت في المقطع اكتشفت في احدى الدول الغربية. وأوضحت في بيانها الصادر أن المقطع المتداول قدم معلومة غير دقيقة حول ربط استخدام مادة الاسبستوس بوجود النقطة السوداء داخل الجزء الزجاجي من الحافظة مشيرة بأنه ليس بالضرورة وجود تلك الحافظات في الأسواق المحلية. 
 
وإليكم نص البيان الذي نشرته الجمعية في موقعها للتأكيد على عدم صحة المقطع : 
بناء على الاستفسارات التي وردت للجمعية حول مقطع الفيديو الذي انتشر مؤخرا حول استخدام مادة الاسبستوس الضارة في صناعة بعض حافظات الشاي، ومدى وجود ذلك في السوق السعودية، تود الجمعية أن توضح ما يلي:
 
1.مقطع الفيديو المشار إليه يتعلق بحافظات موجودة في إحدى الأسواق الغربية، ولا يعني بالضرورة وجود تلك الحافظات في الأسواق المحلية. وقد قدم المقطع معلومة غير دقيقه حول ربط استخدام مادة الاسبستوس بوجود النقطة السوداء داخل الجزء الزجاجي من الحافظة.
 
2.تُعد مادة الاسبستوس من المواد الضارة التي قد تؤدي للإصابة بالتهابات رئوية أو السرطان في حال استنشاقها لفترات مستمرة. وهي مادة ممنوع استخدامها في السلع أو الأجهزة في المملكة العربية السعودية، وذلك وفقا للمواصفات والمقاييس السعودية، وتقوم الجهات المختصة، بما في ذلك مصلحة الجمارك ووزارة التجارة، بالعمل على منع دخول تلك المنتجات أو الأجهزة، ومراقبة السوق المحلية.
 
3.قامت الجمعية بالبحث عن مدى استخدام مادة الاسبستوس في صناعة الحافظات في الأسواق الدولية، وكذلك مراجعة نظام الريبكس الأوروبي للإبلاغ عن المنتجات المخالفة للمواصفات والمقاييس الأوروبية، وقد اتضح وجود عينات من الحافظات التي يدخل في صناعتها تلك المادة في عدد من الأسواق الأوروبية، حيث توضع تلك المادة على هيئة الياف بين الطبقتين الزجاجيتين الداخلية للحافظة. وقد قامت السلطات المعنية بتلك الدول بحظر بيعها، وسحبها من السوق.
 
ولهذا فالجمعية تدعوا القطاعات المعنية بإجراء مزيد من التحري حول ذلك.
 
4.بشكل عام فتنصح الجمعية بشراء الحافظات ذات الجودة المناسبة، على أن يكون مدونا عليها بلد المنشأ واسم الشركة المصنعة وعنوانها، مع توفر الضمان لها لدى الوكيل بالمملكة، وتجنب شراء الصناعات الرديئة من الحافظات.