جرائم الابناء عقاب للآباء

جرائم الابناء عقاب للاباء

جرائم الابناء عقاب للاباء

ضاحي خلفان نائب رئيس الشرطة والأمن العام بدبي

ضاحي خلفان نائب رئيس الشرطة والأمن العام بدبي

عندما يرتكب الأبناء جرائم، يصاب الآباء بصدمة كبيرة جدا، سائلين عن الاسباب التي جعلتهم يقومون بذلك، ولكن هل يملك الآباء الشجاعة الكافية للإعتراف بالتقصير ان وجد؟.


إهمال
للاسف، فان كثير من الابناء اليوم لا يجدون من يهتم بهم ويراقبهم ويرعاهم، نتيجة انشغال الاب والام كل في واد بعيداً عن الآخر، منشغلان بأمور أخرى، ولكن هل يوجد اهم من الابناء للانشغال به، يبدو ان هناك تقصير كبير من الآباء تجاه الابناء وخاصة في ظل عمل الام ايضا، وانعدام الرقابة الداخلية على الابناء.


عقاب
قد يقوم الابناء بارتكاب الجرائم في حالات معينة كانتقام من الآباء وعقاباً لهم بسبب تقصيرهم في الاهتمام بهم ومراعاتهم، والتعرف على المشاكل التي تواجههم، حتى يتم حلها، ولعل ذلك العقاب يعد الاسوأ على الاطلاق، فلا يوجد خيبة مثل خيبة الابناء.

 

جرائم الابناء في المجتمع الاماراتي 
أكد الدكتور محمد مراد أمين السر العام لجمعية توعية ورعاية الأحداث مدير مركز دعم اتخاذ القرار،إن غياب دورالأسرة في دعم ومراقبة الابناء، والتقصير في حقوقهم، وعدم السماع لهم ولاحتياجاتهم، جعلهم فريسة سهلة الصيد من اصدقاء السوء الذي ياخذون بالابناء إلى السقوط في بئر الجرائم والأخطاء.

 

ولدي صديقي
على ضوء ذلك، وفي ظل اهتمام دولة الامارات العربية المتحدة، وبمناسبة إطلاق حملة «ولدي.. صديقي»، بإدراج مادة في قانون العقوبات تجرِّم إهمال الأبوين، وفقاً لما اقر به الدكتور ضاحي خلفان نائب رئيس الشرطة والأمن العام بدبي.


دراسة
كشفت دراسة حديثة، أعدها مركز دعم واتخاذ القرار، أن 80% من الآباء (الذين شملتهم الدراسة)، لا يقضون أكثر من 30 دقيقة مع أبنائهم.


الأسرة هي المسؤول الأول عن الابناء
اوضح  الفريق ضاحي خلفان ان الأسرة هي المسؤول الأول عن جرائم الأبناء، حيث ان 95% من قضايا تعاطي المخدرات، تعود إلى أسباب تكون فيها الأسرة عاملاً جوهرياً في حدوث الجرائم وسط انشغال الآباء والأمهات بالعمل، والاعتماد على الخادمات في تربية الابناء وهو خطا فادخ تقع فيه اغلب الامهات اللاتي لا يقمن بأي دور يذكر في هذا الموضيع.


التكنولوجيا والانترنت
اكد ضاحي خلفان عل  دور مواقع التواصل الاجتماعي في زيادة احتمالات الخطر تجاه الابناء، لذا وجب مشاركة الأباء للابناء في الحوار والحديث، وخلق جو من التفاهم في ما بينهم، والتعرف على مشاكلهم، والتقرب منهم حتى يشعرون بالألفة والسكينة ويتم جذبهم داخل الاسرة وبالتالي عدم لجوئهم إلى الغرباء لاي سبب كان.


كما يجب أن يراقب الآباء والامهات علاقات الابناء على الانترنت، وتقديم النصح والارشاد لهم دائما، فضلا عن تخصيص وقت معين لاستخدام الانترنت وهو الوقت الذي سيكون فيه الاب والام متواجدون في المنزل وعلى اتصال بابنائهم.