دبي لرعاية النساء والاطفال تقدم دعم متواصل لضحايا العنف بكافة أشكاله.

عفراء البسطي المدير العام لمؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال

عفراء البسطي المدير العام لمؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال

إستمرارا لجهودها المثمرة، ودروها الكبير والفعال في مساندة ضحايا العنف بشتى انواعه، إستقبلت مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال 325 حالة من ضحايا العنف الأسري والإتجار بالبشر والإساءة للإطفال وحالات إنسانية أخرى، خلال الربع الأخير من العام الماضي، حيث تم إيواء 121 حالة من بينها، وفقاً لما أكدته سعادة عفراء البسطي، مدير عام مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال.


حالات مختلفة من العنف
وقالت البسطي أن من بين الحالات التي إستقبلتها المؤسسة خلال الربع الرابع بلغ عدد حالات العنف الأسري نحو 92 حالة من بينها 88 حالة إستفادت من خدمات المؤسسة دون إيواء، كما إستقبلت 5 حالات من ضحايا العنف ضد الأطفال، وحالة إتجار بالبشر، بالإضافة إلى 228 حالة إنسانية أخرى.


العنف يشمل كل الجنسيات
وأضافت أن عدد الحالات من مواطني الدولة التي إستقبلتهم المؤسسة بلغ 63 حالة مقابل 163 حالة من جنسيات أخرى مختلفة، مؤكدة أنه لا يوجد بلد أو جنسية معنية للعنف الأسري أو الإساءة للأطفال بل هي مشكلة موجودة في كافة المجتمعات نتيجة لأسباب شخصية وإجتماعية متعددة.


تقرير
وأوضحت البسطي أن العديد من الحالات التي إستقبلتها المؤسسة تعرضت لأكثر من نوع واحد من الإساءة حيث تعرضت 48 حالة للإساءة الجسدية و10 حالات للإساءة الجنسية، و71 حالة للإساءة اللفظية، و86 حالة للإهمال والحرمان، فيما تعرضت 63 حالة للإساءة المالية.


وأضافت أن عدد الحالات التي إستقبلتها المؤسسة خلال الربع الرابع من العام الماضي ممن هم أقل من 18 عاماً بلغ 16 حالة في مقابل 210 حالات لأشخاص بالغين، وبلغ عدد الذكور نحو 20 حالة فيما بلغ عدد الإناث 206 حالات، حيث غالباً ما يكون الذكور من فئة الأطفال.


وأشادت مدير عام مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال بالتجاوب والوعي الكبير من قبل أفراد المجتمع تجاه قضايا العنف، حيث بلغ إجمالي عدد الحالات التي أبلغت بنفسها عن العنف خلال الربع الرابع من العام الماضي نحو 193 حالة فيما تم تحويل نحو 16 حالة من قبل شرطة دبي، و8 حالات من قبل الأقارب و3 حالات من قبل السفارات والقنصليات.


وقالت البسطي أن المؤسسة حريصة دائماً على تقوية العلاقات بين أفراد الأسرة الواحدة وخاصة بين الزوجين، ولا تشجع ضحايا العنف الأسري على الإنفصال عن أزواجهم على الإطلاق بل تعمل بشتى الطرق على إصلاح العلاقة بين الزوجين مع ضمان عدم تكرار وقوع العنف على الزوجة من خلال تأهيل الطرفين نفسيا وإجتماعياً وهو الأمر الذي يعتمد كذلك على مدى تجاوب الزوج.


وأضافت أن المؤسسة تضمن بشكل كامل سرية وخصوصية كافة بيانات المتعاملين وهوياتهم، وهو ما يشجع أفراد المجتمع من ضحايا العنف على اللجوء للمؤسسة لطلب المساعدة دون الشعور بأي حرج، حيث يتم توقيع إتفاقية خصوصية بين المؤسسة والحالة تضمن ذلك الأمر.