سعودية تصنع اعمالها من قشر الفضة

هيفاء ماجد مدني

هيفاء ماجد مدني

من اعمال هيفاء

من اعمال هيفاء

من اعمال هيفاء

من اعمال هيفاء

عرفت بفن الحفر على الفضة

عرفت بفن الحفر على الفضة

الاعمال اليدوية تحتاج للاتقان والمهارة والتفاني في تعلمها وابدعت الكثير من السيدات السعوديات في الاعمال اليدوية المختلفة بين تصميم ونحت وتطريز الا ان هيفاء ماجد مدني تميزت بعمل مختلف عشقته منذ الصغر وهو تصميم لوحاتها واعمالها من قشر الفضة.

هيفاء ماجد مدني


اكثر ما تعاني منه هيفاء هو مرحلة البحث عن المواد الخام، التي تستخدمها في فن "الإيتان"، والمقصود به قشرة الفضة، كونها بدأت في الانقراض من الاسواق المحلية في السعودية مما دفعها للبحث و أن تجوب البلاد لصناعة كافة أنواع المجسمات، والدروع والهدايا التذكارية. 

واستطاعت هيفاء تسخير وقتها للدراسة والبحث في أنواع الفنون الحرفية، إذ سعت لتلقي الدورات التدريبية المحلية والخارجية، واستغلت إقامتها في أمريكا في فترة من حياتها للبحث عن الفنون المتطورة، لصناعة الجماليات بقشرة الفضة.
ومنذ 6 سنوات هيفاء موجودة في معرض الكتاب الدولي بالقاهرة، ضمن الملحقية الثقافية السعودية، حيث تسنى لها عبر المعرض تقديم نموذج المرأة الحرفية للعالم، لتشارك بعدها في كافة المعارض التي تعرف المتلقي بجماليات الفنون الحرفية، كمشاركتها في معرض شباب الأعمال في جدة، قبل ثلاث سنوات، وتقديمها لوحة فنية، هدية لمستشار خادم الحرمين الشريفين، أمير منطقة مكة المكرمة، صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل.

بداياتها 


البدايات كانت مع الأشغال اليدوية في مدينة بولدر الأمريكية حيث أنخرطت مع مجموعة من الأمريكيات المهتمات بالأشغال اليدوية والعمل على العديد من الفنون في مختلف المجالات منها الرسوم وعدد آخر من الفنون والأشغال اليدوية. وعملت بعد ذلك جاهدة في تطوير نفسها في مجال الأعمال اليدوية المختلفة التي استهوتها ومنها تشكيل العجين والرسم على الحرير وتشكيل الأقمشة  وغيرها الكثير.

ثم انتقلت للتعامل مع مادة الإيتان الطيعة وهو فن و علم وعالم قائم بذاته، والعمل في هذا المجال الفني له آفاق غير محدودة، لذلك فقد تغلغلت هيفاء بفنونه ليمتلك كل وقتها حيث وجدت فيه إمكانية للتعامل الفني والتعبير عن ذاتها وأفكارها بعمق كبير لم تجده في كل مناحي الفنون اليدوية التي مارستها.