استئصال أكبر تكيس صدري في العالم في مستشفى سعودي

فريق سعودي يجري عملية جراحية دقيقة

فريق سعودي يجري عملية جراحية دقيقة

مستشفى الملك فيصل بالطائف

مستشفى الملك فيصل بالطائف

التكيس في صدر السيدة

التكيس في صدر السيدة

تشكل الانجازات الطبية في المستشفيات السعودية وعلى أيدي الأطباء السعوديين، الانعكاس الحقيقي للتقدم الذي تعيشه المملكة من الناحية الطبية والعلمية، حتى أصبحت هذه الانجازات والنجاحات الفريدة والمتميزة منافساً حقيقياً في جميع المجالات باختلاف التخصصات، وخاصة تلك المعنية باستخدام أحدث التطورات والتقنيات الجراحية، ونجحت الكثير من المستشفيات السعودية في تسجيل نجاحات ملحوظة ومشرفة في ذلك على مستوى العالم.

وفي انجاز جديد يضاف إلى سجل هذه الانجازات المشرفة، نجح فريق طبي سعودي في استئصال تكيس في منطقة خطرة من صدر سيدة بمنطقة حرجة جدًا، وبحجم ضخم يكاد يكون الأكبر بالعالم.

الفريق الطبي


نجح الفريق الطبي في مستشفى الملك فيصل بالطائف، في إنهاء معاناة مريضة كانت تعاني من تكيس حبيبي رئوي كبير ونشط، حيث أشرف على الحالة الطبية، استشاري جراحة المناظير والصدر بالمجمع وعضو هيئة التدريس بكلية الطب بجامعة الطائف الدكتور محمد عيد محفوظ، وطاقم مساعديه الدكتور إيهاب فوزي، والدكتور جاسر علي الاستشاريين المساعدين بجراحة القلب والصدر، ورئيس قسم التخدير الدكتور أحمد نصر، وعددًا من الأطباء والممارسين الصحيين وطاقم التمريض في المستشفى.

الحالة الطبية


أوضح المشرف على الحالة الدكتور محمد عيد محفوظ، إن المريضة كانت تعاني من تكيس حبيبي رئوي كبير ونشط، نتيجة انتقال عدوى الدودة الشريطية المنتشرة في أماكن رعي الأغنام والماشية بالريف والتهابات صدرية مزمنة، ولقد أجريت للمريضة السورية الجنسية مسبقا عمليتان جراحيتان بسوريا لنفس الغرض، إلا أن الحالة تكررت مرة أخرى بمنطقة حرجة جدًا وبحجم ضخم يكاد يكون الأكبر بالعالم.

وبين الدكتور محفوظ، أن المريضة تم إخضاعها لعلاج ببرتوكول دوائي جديد عالميًا لضمان إجراء جراحي نظيف يضمن الاستئصال الكامل للتكيس بدون أي انتشار للبيوض الكثيرة الموجودة داخل التكيس حيث إن ذلك يؤدي للوفاة المباشرة.

وخضعت المريضة لعمل جراحي متقدم بالصدر تم خلاله استئصال التكيس بشكل كامل دون أي انتشار أو مضاعفات مع الحفاظ على كامل الأعضاء الحساسة الموجودة والمحيطة به كالقلب والشرايين والأوردة والأعصاب والرئة.

وتكللت العملية الجراحية بالنجاح التام، وعادت المريضة بعد أسبوع لبيتها وعائلتها سالمة معافاة.