مغرد سعودي يكتشف خللا في "تويتر" ويطلق حملة لتصحيحه!

المغرد السعودي فيصل الصويمل

المغرد السعودي فيصل الصويمل

هاشتاق تويتر

هاشتاق تويتر

من تغريدات الصويمل للتحدي

من تغريدات الصويمل للتحدي

من تغريدات الصويمل المؤكدة للخلل

من تغريدات الصويمل المؤكدة للخلل

تغريدات فيصل الصويمل حول الخلل في الهاشتاقات

تغريدات فيصل الصويمل حول الخلل في الهاشتاقات

أصبحت الهاشتاقات التي يطلقها المغردون السعوديون عبر موقع "تويتر" إحدى المؤشرات الهامة لمعرفة القضايا التي تهم المجتمع في اللحظة، وقد تصل بعض الهاشتاقات إلى ذروة التفاعل أحياناً،  لتتصدر الظهور في "الترند". 

خلل برمجي في  "الهاشتاق"
اكتشف مغرِّد سعودي خللاً برمجياً في موقع "تويتر"، يُسقط معه بعض حروف اللغة العربية في "الهاشتاقات" التي تصل لـ "الترند"، ما يجعها تظهر للمتصفح بأخطاءٍ إملائية رغم كتابتها في البداية بشكل سليم.

وأوضح مكتشف الخلل البرمجي، فيصل الصويمل، وهو مُدون مهتم بإدارة مواقع الانترنت، المحتوى الالكتروني، الخدمات الالكترونية، إن كلمات عربية عدة تنتهي ببعض الحروف لا تظهر في "ترند الهاشتاقات"، ما يجعلها تظهر بأخطاء إملائية.

وحصر الصويمل، هذه الكلمات التي تلغي فيها "تويتر" بعض الحروف بالكلمات المنتهية بأيٍّ من الحروف: ( ـة، ة، ـأ، ـؤ، ـئـ، ـئ، ـى)، مثل بعض الكلمات التي تظهر في ترند الهاشتاقات، ومن أشهرها، "هيئة" تظهر "هييه"، "سؤال" يظهر "سوال"، و"مسؤول" تظهر "مسوول"، وهكذا.

وأشار الصويمل إلى أن الكثير من الأشخاص كانوا يعتقدون أن الخطأ الإملائي في كتابة "الهاشتاق" صدر ممن أنشأه، في حين لاحظ البعض الآخر أن عددًا من الحروف لا تظهر في "الهاشتاقات" المتصدرة، فأصبح يضيف "الهاشتاق" بخطأ إملائي متعمد، حتى يضمن ظهوره في "الترند"، بينما الحقيقة هو أن هذا الخطأ الإملائي، خلل برمجي في موقع "تويتر" نفسه.

حملة تصحيح
بدأ المغرد الصويمل بإطلاق حملة على "تويتر" بخصوص هذا الموضوع، وتحدى الجميع في محاولة إيجاد كلمة تتضمن إحدى الحروف التي حصرها في اكتشافه، يمكن أن تتصدر "الترند" تأكيدا على كلامه، كما بدأ مع مجموعة من المغردين بمراسلة مسئولي "تويتر" في الشرق الأوسط، لإيصال تلك المشكلة، وحلها في أسرع وقت ممكن.

وانتقد الكثير من المغرّدين على "تويتر" هذا الخلل البرمجي عبر "هاشتاق" تم إنشاؤه تحت وسم #ترند_الهاشتاقات_لا_يقبل_الهمزات. 

وطالبوا الشركة بتعديل هذه المشكلة التقنية، للحفاظ على إرث اللغة العربية، وعدم العبث بها، وضرورة تلافي هذا الخلل احتراماً للغة القرآن وللمغرّدين بالعربي.