الزوج كثير السفر .. كيف توطدين علاقتك معه رغم البعد؟

إحرصلي على الوصال بينك وبين زوجك في البعد

إحرصلي على الوصال بينك وبين زوجك في البعد

مهما تقدمت التكنولوجيا يظل للمراسلات الخطية بريقها ولهفتها الحلوة

مهما تقدمت التكنولوجيا يظل للمراسلات الخطية بريقها ولهفتها الحلوة

إهتمي بعنصر المفاجأة

إهتمي بعنصر المفاجأة

إحرصي على إجراء مكالمات الفيديو بينكما يوميا

إحرصي على إجراء مكالمات الفيديو بينكما يوميا

يعد بعد الزوج والزوجة عن بعضهما البعض لفترات طويلة من أكثر الأمور التي تؤثر سلبا في العلاقة الزوجية، حتى ولو كان الزواج قد تم فيما بينهما بناء على قصة حب كبيرة ورائعة، فالبعد عدو القلوب يخلق الجفا والقسوة، يجبر المرء أن يعتاد عليه ويتقبله، وهذا أسوأ ما في الأمر.
 
البعيد عن العين بعيد عن القلب
ربما إختلفت نظرة كل منا إلى هذه المقولة المعروفة، ومهما إختلفنا فلا يمكن أبداً أن نعتمدها كقاعدة ثابتة، فمثلا أحيانا يكون الزاوج مسافرا بعيداً بسبب ظروف عمله، وقد يظل لفترات طويلة غائبًا عن زوجته فمتى تكون هذه المقولة في محلها؟.
 
إن البعد ليس بالمكان فقط فقد يكون الزوج مسافراً وبعيدا عن زوجته إلا أنه حريص على التواصل بمكالمة أو واتس أب أو مكالمة فيديو من خلال أي من البرامج المتاحة والمسموح بها، ففي هذه الحالة لا تنطبق هذه المقولة أبدا، أما إذا كان الإتصال بينهما إيكون بعد فترات طويلة وفي أضيق الحدود، فإنه قطعا سيثبت هذا المثل لأنه بعيد عن العين والقلب وكافة حواس ووجدان زوجته إذا فالأصل الحرص على التواصل سواء كان الزوج قريباً أو بعيداً.
 
والآن عزيزتي الزوجة .. كيف توطدين علاقتك بزوجك المسافر؟
بداية أعلم أن الأمر ليس هيناً على الإطلاق ولكن، قد تضطرنا الحياة إلى الخضوع مرات وقبول ما ترفضه قلوبنا ومشاعرنا ووجداننا، وهو ما يحدث حينما يسافر الزوج بعيدا عن زوجته لفترات طويلة بسبب طبيعة عمله أو بسبب تواجد عمله الثابت في بلد آخر، فماذا بعد عزيزتي الزوجة هل ستقبلين بالوضع فقط دون أي مبادرة حسنة منك، أم أنك ستخضعين لما سيفعله البعد بينك وبين زوجك؟؟
 
إحرصي على الوصال
لا تستسملي أبدا لبعد المسافات بينكما، بل عليك الحرص على أن تبقى على تواصل مع زوجك دوما ومهما حدث، فقد بات الأمر سهلاً للغاية، إذ أصبح بالإمكان التواصل من خلال وسائل عديدة سهلتها لنا التكنولوجيا الحديثة والإنترنت كمواقع التواصل الإجتماعي، وبرامج المكالمات المجانية التي يمكن تنزيلها على الهاتف، فضلاً عن وجود حزمة من البرامج التي تبقيك على تواصل دائم معه ودون تضييع وقته إذا كان مشغولاً في عمله. 
 
ومن بعض الأمور التي تبقيك على تواصل مع زوجك ما يلي:
•إعرفي موعد إستيقاظه وأضبطي المنبه لك عليه وفاجئيه بمكالمة هاتفية بأرقى مشاعر الشوق والحب وقولي له أحببت أن أوقظك مثلما كنت أفعل قبل سفرك، فياله من فعل رقيق مرهف، فعلى الرغم من بساطته إلا أنه سيلمس حسه ومشاعره وسيذكره بك طوال اليوم.
 
•لا بأس بإرسال واتس أب له فيها أحد الجمل التي يحبها منك، ويتتوق إلى سماعها دوماً عندما كان بقربك وفي نفس البلد.
 
•بعد يوم شاق له في أيام الغربة والعمل كوني أنت المهدأ الأوحد له بمكالمة فيديو على الإنترنت وأنت في أجمل طلة وأوصفي له شوقك له وإحرصي على أن تكون هذه المكالمة يومياً حتى لا يعتاد كل منكما على عدم رؤية الآخر ولو ليوم واحد.
 
•صحيح أن الإنترنت قد جعل التواصل عن طريق الهاتف أسرع، ولكن لإرسال الخطابات طعم آخر لا يعلم قيمته إلا من جربه وسعد به عند وصول مرسال الحبيب، فلا تحرمي نفسك من هذه المتعة وأطلبي منه أن يكتب لك حتى ولو مرة بالشهر. 
 
إهتمي بعنصر المفاجآت
وهنا تتوقف نوع المفاجأة على إمكانيات كل زوجة، فإذا كان الحال ميسوراً وقرب موعد مناسبة عزيزة على قلوبكما، إحرصي أن تفاجئيه بسفرك إليه مع هدية قيمة لتقضي أمسية رائعة معه أنت وهو فقط، بإمكانك أن تترك أطفالك لو كانوا كباراً مع الجدة أو الخالة، كلها ساعات قليلة وستعاودين للإهتمام بهم مرة أخرى.
 
أما إذا كان الحال لا يسمح بذلك، فبإمكانك مفاجأته من خلال إرسال طرد له فيه هدية ورسالة حب وشوق وبعض من الأغاني المختارة له، فيالها من مفاجئة ستسر قلبه وخاطره والأهم من ذلك أنها ستشعره بأنه في بالك وقلبك وعقلك بإستمرار.
 
لا تسمحي أبدا بالبعد لفترات طويلة متواصلة 
عليك أن تفكري مع زوجك في حل يقرب المسافات بينكما، فمن الصعب أن ترين زوجك مرة في السنة، لذا حاولي أن تقربي المسافات معه بأن يحرص على قضاء المناسبات الهامة معك طالما بات ذلك في الإمكان.
 
كما يمكنك أحيانا السفر إليه في أجازات الدراسة لتمكثين معه أطول فترة ممكنة، وهذه الزيارة ليست عوضاً عن إجازته السنوية المخصصة له.