كوداك، نوكيا وياهو ! .. بدايات مذهلة ونهايات حزينة

كوداك، نوكيا وياهو ! .. بدايات مذهلة ونهايات حزينة

كوداك، نوكيا وياهو ! .. بدايات مذهلة ونهايات حزينة

ياهو!

ياهو!

كوداك

كوداك

نوكيا

نوكيا

ياهو!

ياهو!

في عالم شركات التكنولوجيا سمعنا عن قصص النجاحات المذهلة كما قرأنا أيضاُ عن شركات هذا المجال وتحقيقها لأرباح لم تحققه أضخم الشركات في المجالات الأخرى، ولنا مثال في ذلك الـ فيسبوك الذي جعل من مارك زوكربيرغ البالغ من العمر 32 عاماً خامس الأثرياء في العالم.

كوداك

ولكن كما هو الصعود الكبير والأرباح الجبارة إلى أن الوقع قد يكون مأساوي كما حدث مع شركات كثيرة ولعل أبرزها شركة كوداك صاحبة الإبتكار في مجال التصوير منذُ 130 عام ولكنها بسبب عندم مواكبة معطيات السوق والتطورات السريعة التي تحدث به يومياً اضطرت إلى إعلان افلاسها في عام 2012 لتطوي معه قصة نجاح استمر لمدة قرن من الزمان.

نوكيا

تربعت نوكيا لفترة من الزمن على عرش الهواتف المحمولة في كل أنحاء العالم، وكنت من الناس الذين حملو هذا الجهاز الرائع لفترة طويلةفقد كانت نوكيا أكبر بائع للهواتف المحمولة من عام 1998 إلى عام 2012، ولكن حصتها في السوق تراجعت بشكل كبير مع المنافسة القوية من شركات الهواتف الذكية مثل شركة أبل وشركة سامسونغ وغيرها.

وأخيرا لم تستطيع نوكيا الصمود فتوافق على الشراكة الاستراتيجية مع شركة مايكروسوفت التي استحوذت بأن قامت بشراء كامل أسهم الشركة.

ياهو

لا شك أن محرك البحث الشهير ياهو! قصتها فيها الكثير من الحزن فهذه الشركة التي رفضت صفقة بيعها بقيمة 44 مليار دولار .. في الأسبوع الماضي وافق مجلس إدارتها على ياهو بيعها لشركة فيريزون بمبلغ يصل إلى 5 مليارات دولار، وهو رقم أقل بـ 37 مليار دولار عن الرقم الذي عرضته مايكروسوفت.

رغم كل محاولات انعاش الحياة للشركة وانضمام ماريسا ماير، التي أحدثت بعض التغييرات في الشركة وإغلاق العديد من الأقسام منها المحتوى العربي .. إلا ان الشركة لم تستطيع الصمود أمام عملاق البحث جوجل.