بشرى للسياح ... لن تواجهوا مشكلة اختلاف اللغة بعد الان

السماعات الذكية

السماعات الذكية

مشكلة اللغة تواجه السياح العرب في دول الخارج

مشكلة اللغة تواجه السياح العرب في دول الخارج

ترجمة اللغات

ترجمة اللغات

قد يكون التخطيط لرحلة سياحية في بعض الاحيان تحدياً صعباً، لما يتضمنه من صعوبات يمكن ان يواجهها المسافر اثناء رحلته السياحية، و لا شك ان مشكلة اللغة هي من ابرز الصعوبات بل تعد المشكلة الاصعب التي يواجهها السائح في اي بلد كان، خاصة السياح العرب ممن يسافرون الى دولة اجنبية دون ان يتقنوا اللغة التي يتحدث بها سكان هذه الدولة، فالسائح بحاجة الى الالمام باساسيات اللغة و معرفة العبارات التي تستخدم بشكل متكرر، خصوصا عند السؤال عن الحجوزات، او الماكولات، او وسائل النقل، او المواقع السياحية.

حل مشكلة اختلاف اللغة للسياح


يبدو ان هذه المشكلة في طريقها الى الاندثار في ظل اعلان شركة " ويفرلي لابز " الامريكية  نجاحها في ابتكار سماعات الكترونية متطورة توضع في الاذن قادرة على ترجمة العبارة التي تصل اليها بشكل فوري بحيث تصل الى مسامع السائح الذي يرتديها بلغته الاصلية ايا كانت هذه اللغة. 

مواصفات السماعات الذكية


يطلق على السماعة الجديدة اسم " بيلوت " وهي على شكل سماعة تقليدية حيث انها غير مزودة باي اسلاك او كابلات  كما انها لا تحتاج للاتصال بشبكة الانترنت ما يجعلها عملية للمسافرين خارج البلاد.

و تحتوي كل عبوة من السماعات على سماعتين بحيث يستطيع شخصان التواصل فيما بينهما ، و سوف يعمل الجيل الاول من هذه السماعات عند التواصل مع شخص يرتدي سماعة مماثلة، و لكن من المقرر ان الاصدارات التي سوف تطرح في المستقبل سوف تسمح بالترجمة من اي مصدر صوتي محيط بها دون الحاجة لوجود سماعة اخرى.

و تقوم هذه السماعة بترجمة العبارة التي تصل اليها بشكل فوري بحيث تصل الى مسامع المستخدم الذي يرتديها بلغته الاصلية، و من المقرر كشف النقاب عن السماعة الجديدة الاسبوع المقبل من خلال الموقع الالكتروني " انديجو جو " على ان تطرح في الاسواق خلال النصف الثاني من العام الجاري. 

يُذكر بان السماعات سوف تتوافر في البداية للترجمة باللغات الانجليزية و الاسبانية و الفرنسية و الايطالية، و من المقرر ان تطرح قريبا سماعات تعمل باللغات العربية و الهندية و السلافية و لغات اخرى خاصة بدول شرق اسيا في وقت لاحق، حسبما افاد الموقع الاكتروني " ساينس اليرت " المعني بالاخبار التكنولوجية و العلمية.