هل تم استبعاد السعوديات من برنامج "وظيفتك وبعثتك"؟

موظفة سعودية

موظفة سعودية

وظيفتك وبعثتك

وظيفتك وبعثتك

البوابة الالكترونية للبرنامج

البوابة الالكترونية للبرنامج

تعتمد الآلية الجديدة لتنفيذ المرحلة الثالثة لبرنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي "وظيفتك وبعثتك" على إيجاد شراكة فاعلة في مجال الابتعاث والتوظيف بين الوزارة والمؤسسات والهيئات في القطاع العام في المملكة.
 
برنامج "وظيفتك وبعثتك"
انطلقت المرحلة الثالثة من برنامج الابتعاث خلال عام 1436هـ بنمط جديد في أسلوب تنفيذ البرنامج، حيث يقوم على الربط المباشر بين الوظيفة والبعثة في التخصصات التي تحتاج لها السعودية، فعوضاً عن أن يعتمد خريج  البرنامج كما كان في السابق على جهوده في البحث عن فرصة عمل، بادرت هذه المرحلة بتأمين الوظائف أولاً، ليتم على ضوئها تحديد المقاعد والتخصصات والمراحل الدراسية المطلوبة للابتعاث، ومن ثم الإعلان عنها، لترشيح المتقدمين للبعثة عليها من خلال المرحلة الثالثة لبرنامج خادم الحرمين الشريفين "#وظيفتك_وبعثتك"، التي تقوم على عقد  شراكات مع مؤسسات وهيئات القطاع العام وفقاً لاحتياجاتهم الفعلية من الكوادر البشرية والتخصصات والمستويات الدراسية المطلوبة وتوفير فرص الابتعاث في ذلك، بحيث يضمن الخريج الفرصة الوظيفية التي تم ابتعاثه من أجلها.
 
السعوديات والبرنامج 
أشارت العديد من الوسائل الإعلامية إقصاء وزارة التعليم المتقدمات من النساء لبرنامج الابتعاث في المرحلة الحادية عشرة للابتعاث على أساس الجنس، حيث أن الرد الإلكتروني الذي أظهره البرنامج "وظيفتك وبعثتك" للمتقدمات بعد ظهور النتائج الأولية جاء بالرفض ونص على أن "الوظائف للرجال فقط".
 
وأكدت أن عشرات الطالبات ممن تنطبق عليهن شروط الابتعاث للمرحلة الحادية عشرة لبرنامج "وظيفتك بعثتك" قد فوجئن برفض طلباتهن، لتخصيص التوظيف في التخصصات التي أتيح لهن التقديم فيها عبر البرنامج للرجال فقط. 
 
رد وزارة التعليم
وجاء الرد على ما نشرته الوسائل الإعلامية حول إقصاء وزارة التعليم النساء من البرنامج على لسان المتحدث الرسمي لوزارة التعليم مبارك العصيمي، حيث أكد أن برنامج "وظيفتك بعثتك" لا يستثني الراغبات في الالتحاق به، ويتيح الفرصة لجميع المتقدمين ممن تنطبق عليهم ضوابطه وشروطه، بحسب إحدى الصحف المحلية. 
 
وأشار العصيمي، إلى أن عدد المقبولين يخضع لطبيعة الوظائف التي تضمنتها عقود الشركات مع جهات التوظيف المحكومة بطبيعة الاحتياج الفعلي والكوادر البشرية والتخصصات.