كيف تتعاملين مع طفلكِ بعد نقله الى مدرسة جديدة ؟

يفضل وجود الام مع طفلها في مدرسته الجديدة

يفضل وجود الام مع طفلها في مدرسته الجديدة

يجب على الام ان تتقبل مشاعر طفلها

يجب على الام ان تتقبل مشاعر طفلها

من الطبيعي ان يشعر الاطفال بالوحدة والغربة بعد نقله الى المدرسة الجديدة

من الطبيعي ان يشعر الاطفال بالوحدة والغربة بعد نقله الى المدرسة الجديدة

كيف تتعاملين مع طفلك بعد نقله الى مدرسة جديدة

كيف تتعاملين مع طفلك بعد نقله الى مدرسة جديدة

مع اقتراب موعد بدء العام الدراسي الجديد قد تضطر بعض الامهات الى نقل اطفالهن الى مدرسة جديدة، اما بسبب انتقال الاسرة الى منزل اخر او مدينة اخرى، او بسبب انتقال الطالب الى مرحلة جديدة غير متاحة في مدرسته القديمة، او بسبب تعرض الطفل لمضايقات من قبل زملائه او مدرسيه، او تغير وضع الاسرة المادي او الاجتماعي، و مهما كانت الاسباب، الا ان نقل الطفل من مدرسته القديمة الى مدرسة جديدة امر يسبب ضغطا عصبيا و نفسيا للامهات و اطفالهن.  

كيف تتعامل الام مع طفلها بعد نقله الى مدرسة جديدة؟

يجب ان تستعد الام لمواجهة الضغط النفسي و العصبي المحتمل جراء نقل الطفل الى مدرسة جديدة، فهناك الطفل الذي يحتج بصراحة على فكرة ذهابه الى مدرسة جديدة، و هناك من يحتج باسلوب خفي غير صريح، من خلال الشكاوى المستمرة عن شعوره بالام وهمية، او من خلال تصرفاته العدوانية حيال الاطفال الاخرين، بينما هناك العديد من النصائح الفعالة التي تفيد الام في طريقة التعامل الصحيحة مع طفلها بعد نقله الى مدرسة جديدة، و من ابرزها :     

- التمهيد المبكر

ينبغي على الام و قبل ان تغير مدرسة طفلها القديمة ان تقوم معه بزيارة المدرسة الجديدة، حتى تتيح للطفل فرصة رؤية بيئته الجديدة، و لكي تنبه الطفل الى التغيير الذي اوشك ان يطرا على حياته، مع التشديد على التركيز على النواحي الايجابية للمدرسة الجديدة، كان يكون ملعبها مثلا اكبر من ملعب مدرسته القديمة او ان يكون فيها المزيد من الاطفال بمثل عمره، و كذلك اصطحابه في جولة للتعرف على مرافق المدرسة قبل بداية الدراسة، حتى يتعرف على مكان الفصول و المكتبة و دورات المياه و غيرها، فالتعرف على المكان سيؤدي الى تعزيز الثقة بالنفس و الالفة، و هذا بدوره يعمل على تقليل التوتر الذي يشعره به الطفل.

قبل ذهاب طفلك الى المدرسة احذري ان لا تقومي بذلك

- وجود الوالدين

من الطبيعي ان يشعر الطفل بالوحدة و الغربة في الايام الاولى من الدراسة وسط مدرسة جديدة و اصدقاء جدد، لذا يفضل تواجد احد الوالدين مع الطفل خلال هذه الايام حتى يعتاد على المكان الجديد، مع الحرص على تشجيع الطفل على المشاركة في حفلات بداية العام الدراسي، او الانشطة المدرسية فهذا سيتيح للطفل التعرف على اقرانه في جو يملؤه المرح، و كذلك سيكون الاطفال في مجموعات صغيرة فيسهل عليه التعرف على اصدقاء جدد، و يفضل كذلك لقاء الطفل بمدرسيه الجدد و التعرف عليهم و تعريفهم بالطفل، فهذا سيشعر الطفل بالثقة، ما يساعده على تقبل الوضع بصورة افضل.

كيف نعالج مشكلة الخوف من المدرسة عند الاطفال؟

- الدعم و التشجيع

من الطبيعي ان يشتكي الطفل و يتذمر و ان يبدي استيائه من المدرسة الجديدة خلال الفترة الاولى من الدراسة، و على الام ان تستمع لطفلها جيدا، و ان تظهر له تعاطفها و اهتمامها باحاسيسه و مشاعره، و ان تتفادى ذكر التعليقات السلبية مثل ( لا نستطيع اعادتك الى مدرستك القديمة لانها باهظة الثمن بالنسبة لنا ) بل ان التعليقات الايجابية و الثناء على سلوك الطفل التعاوني خلال هذه المرحلة من اهم الامور الداعمة لتكيف الطفل مع مدرسته الجديدة، فعلى سبيل المثال يمكن ان تقول الام لطفلها ( انا اعلم انه من الصعب عليك الخضوع لهكذا تغيير، و لكنك ولد شجاع و قوي و انا واثقة من انك قادر على القيام ذلك ) فمن شان ذلك مساعدة الطفل على التحلّي بالقوة و الشجاعة التي تلزمه لكي يتغلب على خوفه من التغيير.

- المناهج الدراسية

قد تتغير المناهج الدراسية من مدرسة لاخرى، لذا يجب التعرف على المناهج الدراسية للمدرسة الجديدة و التاكد من مناسبتها للطفل و تماشيها مع مدرسته القديمة، و اذا كان هناك بعض التغيير فعلى الام محاولة تعليم الطفل ما فاته من مهارات حتى يستطيع المواصلة مع المناهج الجديدة، و المشاركة و المنافسة الايجابية في الفصل.

العودة الى المدارس .. التغذية السليمة اساس تفوق طفلك في المدرسة