طفلي يخلع ملابسه امام الاخرين.. ماذا افعل!

خلع الطفل ملابسه امام الاخرين

خلع الطفل ملابسه امام الاخرين

اسباب متعددة تقف وراء خلع الطفل ملابسه امام الاخرين

اسباب متعددة تقف وراء خلع الطفل ملابسه امام الاخرين

علمي طفلك مهارات اخرى

علمي طفلك مهارات اخرى

راقبي مايشاهده اطفالك

راقبي مايشاهده اطفالك

ابتعدي عن توبيخ الطفل

ابتعدي عن توبيخ الطفل

مواقف الاطفال المحرجة مع امهاتهم لا تنتهي! والحقيقة ان هذه المواقف هي ما تصنع ذكريات وطرائف الحكايات في المستقبل عندما يكبر الطفل و تبدأ الام في سرد نوادر الطفولة، ولكن .. احيانًا تضع بعض تصرفات الاطفال الام في موقف محرج امام الاخرين، حينما يفاجئها طفلها بتصرف ما غير متوقع، كأن يخلع ملابسه ويبقى عاريا امام الاخرين!

الحقيقة يجب الا تقلق الام جراء تصرف طفلها هذا، ووفقا لراي الخبراء فهي احدى التصرفات الطبيعية جداً، التي قد تصدر في مراحل مختلفة من عمر الطفولة، فهي برايهم مجرّد طريقة يعتمدها الاطفال ليلفتوا النظر اليهم، ويعبروا عن مشاعرهم، وليؤكّدوا استقلاليتهم عن والديهم ويُثبتوا قدراتهم الخاصة، ووجهات نظرهم.

اسباب خلع الطفل ملابسه امام الاخرين 
اوضحت المستشارة التربوية فدوى الشمايله، ان صدور هذا التصرف السلوكي من قبل الطفل يعود لعدة اسباب، ومن ابرزها:

- محاولة الطفل لفت النظر اليه من قبل امه والاخرين بهذا السلوك، لأن الطفل يحتاج للانتباه والاهتمام، فان لم يحصل عليه بالطرق الصحيحة، فسيلجأ للطريقة التي تحقق هذا بسرعة وبسهولة، حتى لو كانت طريقة سيئة ومحرجة. 

-  حاجة الطفل للدعم والتشجيع الذي يسعى اليه، وقد يعتقد انه يحصل عليه من نظرات وكلام من حوله عند فعله لهذا التصرف، خاصة ان كان الطفل يشعر انه مهمش من قبل الاخرين، خاصةً الوالدين، او عنده شعور بالدونية.

- غالبا ما يعكس هذا التصرف القلق والتوتر، وعدم الاستقرار الذي يعاني منه الطفل، كانتقال العائلة من مكان الى اخر، او غياب احد افراد العائلة المقرب منه لسبب ما، اي في اوقات الضغط العاطفي او الانفعالي.

- يقف الفراغ الذي يعاني منه الطفل في توجهه لممارسة هذا التصرف، فمثلا في حال عدم وجود من يلعب معه، كأن يكون وحيداً مثلاً، او لا توجد عنده هوايات معينة، او رياضات محببة، او في البيئات التي تخلو من المؤثرات.

ماذا تفعل الام؟
- يجب ان تعلم الام ان الحديث للطفل والحوار معه يبدأ منذ ولادته، والحديث إليه وقت الرضاعة من اشدها اهمية، ويتنوع بعد ذلك باختلاف مراحل عمره من خلال القصة واللعب وكل وسيلة ممكنة يمكن استغلالها لتوصيل قيمة تربوية يتم ترسيخها في ذهن الطفل، بالحوار الهادئ وبالأسلوب المناسب لعمر الاطفال، وهي خصوصية بعض المناطق في اجسامهم، وأنه لا يجوز باي حال لاي احد مهما كان أن يطلع عليها، وبان هذا التصرف غير لائق اجتماعياً وخلقياً، وان الاخرين او الضيوف المتواجدين لا يرتاحون لرؤيته بهذه الوضعية. 

- يجب عدم توبيخ الطفل او عقابه، والا يأخذ الحديث مجرى الامر والنهي والتهديد بالعقوبة ان فعل، وانما العمل على صرف انتباه الطفل عن اهمية هذا التصرف، ومحاولة صرف انتباهه لشيءٍ آخر.

- توجيه الطفل الى العاب لم يلعبها مسبقاً، وتوجيهه الى تصرفات ونشاطات بديلة يمكن ان يفخر بها امام الاخرين، مثل حركة بهلوانية، او الرقص بطريقة لافتة، او القاء الطفل لكلمات او اناشيد رددتها الام معه، وكذلك تنمية ميوله نحو رياضة معينة مثل كرة القدم او هواية ما كالرسم، وجعله يهتم بها. 

- واخيرا.. لا بد من الانتباه لنوعية البرامج التلفزيونية التي يشاهدها الطفل، سواءً كانت كرتونية او افلاماً ومسلسلات واغان غير لائقة، وكذلك مواقع والعاب الانترنت المختلفة.