كلمة "عيب" .. سلبيات خطيرة تحدث لطفلك تجبرك على عدم قولها له في هذه المواقف

كلمة عيب تقتل شخصية الطفل

كلمة عيب تقتل شخصية الطفل

قهر مشاعر الطفل يضطره الى اللجوء الى الغرباء

قهر مشاعر الطفل يضطره الى اللجوء الى الغرباء

كثيرا ما تردد الام وكذلك الاب كلمة "عيب" في تربية الاطفال، وخصوصا عندما يحتاج الطفل ان يعبر عن مشاعره نحو امه او ابيه امام الاخرين، سواء باحتضان او بقبلة او غير ذلك من الامور التي تشبع حاجة الطفل للشعور بالعطف والحنان.


وقد أكد استطلاع اجرته إدارة الطفل في وزارة تنمية المجتمع في دولة الإمارات العربية المتحدة، عن التأثير السلبي لمفهوم "العيب" على سلوك الطفل.


قهر مشاعر الطفل
يعد قهر مشاعر الطفل من أكبر الاخطاء التي تؤثر سلبا في حياة الطفل وعلى مستقبله بل وعلى صحته النفسية وسلوكه، ففي كثير من الأحيان قد يكون نهج الاب والاب قائم على عدم اظهار مشاعر الحب والعطف والحنان امام الآخرين، لعدم وجوب التعبير عنهم امام الآخرين، وهو ما تربى عليه الاب والام، وهو خطأ قاتل يعرض شخصية الطفل للتشوه ويضعف ثقته بنفسه ما يؤثر على مستقبل الطفل بطريقة سلبية.


التحرش الجنسي
أكدت موزة الشومي مدير إدارة الطفل في وزارة تنمية المجتمع، على ضرورة تخلي الأهل عن بعض المعتقدات الخاطئة، تجنبىا لسلبيات خطيرة وعواقب وخيمة ترتب عليها، مثل منع الطفل من التعبير عن مشاعره امام الآخرين، ما قد يؤدي إلى تحوله الى شخص عدواني يتعامل بعنف مع اقرانه. 


والاخطر من ذلك لجوء الطفل الى الغرباء في الخفاء للبحث عن رقة التعامل والاحتواء والعطف والحنان، ما قد يجعله متقبلا للتحرش الجنسي، وذلك بسبب الخلل الجنسي الذي احدثته هذه المعتقدات في تشوه سلوك الطفل.


توعية وتثقيف الأسر
اكدت الشومي على ضرورة تنظيم ورش عمل توعوية وتثقيفية تهدف إلى توعية الأسر بخطورة هذه المفاهيم الخاطئة التي ليس لها اي اساس من الصحة، وتصحيحها وشرح أفضل السبل الخاصة بتربية الاطفال، وتسليط الضوء على اهمية اشباع احتياجات الطفل العاطفية.

 

الملخص
•    من الخطأ تربية الطفل على قتل مشاعر الحنان والحب وفقا للعادات والتقاليد، من خلال تربية الطفل على انها (عيب)، ولا يصح التعبير عنها امام الآخرين.

•    يجب احتواء الطفل واشباع احتياجاته العاطفية، وغمره بالحب والحنان حتى لا يلجأ للغرباء الذين يعتبرون مصدر كل الشرور له.