أسباب هشاشة عظام الطفل توضحها استشارية سعودية

احرصي أن يشرب طفلك كاسان حليب يوميا

احرصي أن يشرب طفلك كاسان حليب يوميا

قد تكون الهشاشة مرض وراثي فكوني على وعي بحالة طفلك

قد تكون الهشاشة مرض وراثي فكوني على وعي بحالة طفلك

كوني على وعي من أسباب هشاشة عظام الأطفال

كوني على وعي من أسباب هشاشة عظام الأطفال

الوراثة والتغذية السيئة من اهم اسباب هشاشة عظام الاطفال

الوراثة والتغذية السيئة من اهم اسباب هشاشة عظام الاطفال

ارتبط مفهوم هشاشة العظام لدى المرأة وكبار السن فقط ولكن ما لاتعلمه أغلب الامهات ان الاطفال قد يصابون كذلك بهذه الهشاشة لعدة اسباب أوضحتها استشارية طب الأطفال والأمراض الروماتيزمية بمدينة الملك سعود الطبية في العاصمة الرياض د. وئام العيد .

أسباب هشاشة عظام الأطفال:
تعود إصابة الأطفال بهشاشة العظام إلى عدة أسباب مختلفة أرجحت د. وئام العيد أن تعد عوامل الوراثية هي السبب الرئيسي في تأثر العظام منذ تكوينها وهي في الرحم و التي تستمر حتى الولادة ، لتؤدي إلى تكسرها تلقائي فيما بعد لتؤدى هذه الهشاشة بحسب تفاوت شدتها من حالة إلى أخرى للوفاة كما أن للتغذية السيئة وعدم تناول الحليب دور مهم في هشاشة العظام لدى الأطفال وعلى الأم أن تحرص على الأغذية التي تحتوي على البروتينات والكالسيوم بغذاء طفلها .

ونوهت د. العيد أن وجود الأمراض المزمنة التي يعاني منها الأطفال مثل المفاصل المناعيه و الروماتزم هي من أهم اسباب حدوث الهشاشة لديهم ، بالإضافة إلى وجود أمراض أخرى كاضطراب الغدد الدرقية وأمراض الكلى المزمنة خصوصا لدى الأطفال المعوقين والملازمين للفراش اللذين يكونون عرضة لهشاشة العظام بسبب استعمالهم بعض الأدوية التي تؤخذ لفترة طويلة مثل الكورتيزون .

طريقة تفادي هشاشة العظام : 
أولا لاهتمام بالتغذية السلمية منذ الطفولة وهو ماركزت عليه الدكتورة وئام من خلال التركيز على تناول الحليب بمعدل كاسين يومياً مع الرياضة والتعرض للشمس خلال فترات الصباح الأولى أو وقت مغيبها وتجنب البقاء في الشمس وقت حرارتها القصوة  ، و على الوالدان أن يكونون أكثر وعي ومعرفة أن النسيج العظمي يحتوي على مادة بروتينية تسمى الكولاجين وهي التي تحافظ على شكل العظم ومرونته، كما يتكون العظم على الكالسيوم والفوسفات، اللذان يكسبان العظم القوة والصلابة لذا عليهم تغذية أبنائهم بشكل يساهم في تنمية عظامهم بشكل سليم وصحي كما عليهم متابعتهم دائما و الحرص على الفحص المبكر خلال فترات الحمل وبعد الولادة.