لكل أم جديدة في عالم الأمومة .. من أين تبدأين؟

لا يوجد شيء يضاهي إحساس الأنثى عندما تصبح أماً

لا يوجد شيء يضاهي إحساس الأنثى عندما تصبح أماً

مشاعر الأمومة كفيلة بتأهيلك للمسؤولية الجديدة وللإهتمام بمولودك

مشاعر الأمومة كفيلة بتأهيلك للمسؤولية الجديدة وللإهتمام بمولودك

المولود الجديد يحتاج أن يواصل علاقته بالأم بالخارج كما كانت بالداخل

المولود الجديد يحتاج أن يواصل علاقته بالأم بالخارج كما كانت بالداخل

لا يوجد شيء في العالم يضاهي فرحة أنثى دخلت في عالم الأمومة، لتجد نفسها حاملة بيدين يديها أجمل هدية من الخالق عز وجل، مولود جديد هي كل ما لديه وهو كل ما لديها، لتستمر علاقتهما التي بدأت في الرحم خارج الحياة ولكن بصورة أخرى .. 


هل أنت مستعدة؟
بعد أن أصبحت أماً، هل أنت مستعدة الآن للإستمتاع بالأمومة وبمولودك الجديد، هل تهيأت لهذه اللحظة نفسياً وجسمانياً؟. إن أهم ما يميز عالم الأمومة أنه يخضع للغريزة والفطرة لذلك عليك أن تتركي نفسك عزيزتي لمشاعرك لأنها هي الحافز الأقوى لك على الإستعداد لهذه المرحلة الدقيقة والغالية والخاصة من حياتك.


من أين تبدأين؟
في الحقيقة يجب أن تكون البداية منذ بداية الحمل وبدءاً من إهتمامك بما تتناولين وإنتهاءً بإعداد غرفة المولود وجميع لوزمه وحقيبة الولادة، ولكن ثمة أمر هام غاية في الأهمية، ألا وهو التثقيف، إذ يجب على كل حامل أن تهتم بتقيف نفسها وشراء الكتب المعتمدة التي تزخر بمواد علمية ونفسية وتربوية عن الأطفال وعن المواليد الجُدد والطرق الأمثل للتعامل معهم وتربيتهم، وكذلك حضور الدورات التثقيفية الخاصة بإعداد النساء اللاتي سيدخلن عالم الأمومة الجميل قريباً، كما أن على الأم المنتظرة لوصول أجمل مولود على وجه الأرض أن تقرأ عن إكتئاب ما بعد الولادة، لتعي كل ما يرتبط به لتكون على دراية بكل ما يمكن أن تصادفه من تغيرات نفسية بعد الولادة حتى تؤهل نفسها للتعامل معها في حال تعرضت لها.


توصيات هامة
1. لا تكتفي بالإعتماد على خبرات الجدات والأمهات اللاتي سبقوكي في عالم الأمومة فقط،  بل عليك البحث والتعلم من مصادر علمية وطبية مؤكدة ومعلومة المصدر.

2. إياك والخوف من هذه المرحلة الجميلة، فالأمومة شعور جميل وهو وحده كفيل بتحقيق أمانك وتشجيعك على الإبداع في تربيتك لمولودك وإهتمامك به ورعايتك له.

3. الثقة بالنفس تعزز من أدائك مع مولودك، فثقي بنفسك وبقدراتك وبمشاعرك نحوه لتبدعين في عنايتك به.

4. لا تخافي أبداً من المسؤولية فقد خص الله تعالى المرأة بذلك، وخلقها بالكيفية التي تجعلها تتحمل آلام الولادة أولاً، ومنحها من الصبر والقوة ما يساعدها على تحمل المسؤولية إلى ما شاء سبحانه.