الطفل البخيل .. هل يمكن إنقاذه من هذه الصفة الذميمة؟

كيف تتعاملين مع الطفل البخيل؟

كيف تتعاملين مع الطفل البخيل؟

الشدة والعنف في التوجيه لن تجدي نفعا بل ستؤثر سلباً على سلوك الطفل

الشدة والعنف في التوجيه لن تجدي نفعا بل ستؤثر سلباً على سلوك الطفل

يجب تعويد الطفل على المشاركة وتدريبه عليها

يجب تعويد الطفل على المشاركة وتدريبه عليها

إحتواء الطفل سيجعله واعياً لتوجيهات الأم والأب وسيتعلم بسهولة منهما

إحتواء الطفل سيجعله واعياً لتوجيهات الأم والأب وسيتعلم بسهولة منهما

يعد البخل من أسوأ الصفات التي تجعل الشخص صغيراً كان أو كبيراً منبوذا  من الآخرين، لذلك على الأم أن تتأكد من عدم وجود صفة البخل لدى طفلها، وليس ذلك فحسب إذ ينبغي عليها أن تعي جيداً أهمية التعامل الحكيم مع الطفل في هذه الحالة.


خطأ قاتل
يقع الكثير من الآباء في خطأ كبير وقاتل ألا وهو معاملة الطفل البخيل بطريقة مهينة إذ يقوم الأب والأم معا بنبذ الطفل وعقابه، وتوبيخه من آن لآخر ويعد ذلك من أسوأ السلوكيات الخاطئة في التربية، فالطفل في صغره ولحداثة سنه لم يعي الكثير عن هذه الصفة المذمومة ومنتهى الظلم له ولنفسيته أن يعامل بغلظة، خصوصاً وأن هذه الطريقة لن تجدي نفعا بل ستزيد الأمر سوءاً.


الطب النفسي
يؤكد خبراء، وأطباء علم النفس على أنه من الخطأ توبيخ الطفل وإهانته بسبب بخله، موضحين أنه لازال طفلاً صغيراً يحتاج إلى تعليم وتوجيه من الأب والأم، مشيرين إلى أن العنف لن يفيد بل بالعكس سيخلق إلحاح شديد بدماغ الطفل يقوي هذه الصفة ما يجعل التخلص منها أمراً مستحيلة.


إنقذي طفلك من البخل
وفقا لآراء التربويين والمختصين يمكن للأب والأم أن ينقذا طفلهما من هذه الآفة الخطيرة، ولكن بهدوء وعدم إنفعال إذ يحتاج الأمر أن يتمتعا بالصبر والحكمة حتى يتم نجاة الطفل من هذه الآفة الخطيرة، ويمكن مساعدة الطفل بالطرق التالية.


المشاركة
على الأب والأم أن يعطيا طفلهما دروسا قيمة عن فن المشاركة مع الآخرين بأن يمارس الأب والأم هذا الأمر أمام الطفل عن أخوته مثلا، أو مع بعضهما البعض لو كان الطفل وحيداً حتى يتعلم الطفل معنى المشاركة.


كما يمكنهم أيضاً الإستفادة من المواقف التي تحدث مع طفلهما لتعليمه المشاركة ولإيضاح مفهومها له، فمثلا إذا تجمع الطفل مع أطفال العائلة ولا يريد أن يعطيهم ألعابه التي يلعب بها في ذلك الوقت، على الأب والأم أن يحضرا ألعاباً أخرى للأطفال ويحثوهم وهو أيضاً على مشاركة الألعاب واللعب معاً في جو هادئ ومرح.


القصص
يعتبر عالم القصص والحواديت وسيلة سهلة وبسيطة في تعليم الطفل السلوكيات الإيجابية والمحببة، فكل ما على الأم أن تختار للطفل حكاية وحدوتة ظريفة توضح معنى المشاركة والكرم وتوضح الآثار السلبية لصفة البخل الذميمة.


اللين
على الأم والطفل أن يتبعا أسلوب اللين وليس الشدة والعقاب حتى لا ينتج عن العنف نتيجة عكسية تلصق هذا السلوك بالطفل، وهكذا يجب أن يكون الحال في معالجة أي سلوك سلبي تم ملاحظته على الطفل، حتى تتحقق الفائدة المرجوة.