"أهمية اللعب في العملية التربوية" في مؤتمر دولي بالرياض

اﻷطفال واللعب

اﻷطفال واللعب

مؤتمر اللعب اﻷول

مؤتمر اللعب اﻷول

مؤتمر اللعب الدولي

مؤتمر اللعب الدولي

مؤتمر اللعب الاول

مؤتمر اللعب الاول

من محاور المؤتمر

من محاور المؤتمر

فعاليات المؤتمر

فعاليات المؤتمر

يخفق العديد من الآباء والأمهات بل حتى المربين في فهم ماهية اللعب وضرورته الحيوية بالنسبة للطفل، إذ يعدونه سلوكا فارغا من أي محتوى وظيفي، وعائقا أمام التحصيل الدراسي، وقد غاب عنهم أنه أول بوابة يلجها الطفل لاكتشاف نفسه أولا، ثم استكشاف العالم.
 
الدراسات واﻷبحاث 
أجمعت العديد من الدراسات والأبحاث التربوية والنفسية على اعتبار اللعب ضرورة بيولوجية، ونشاطا أساسيا لتكوين شخصية الطفل ، بل يذهب بعض خبراء التربية إلى أنه وسيلة التعلم الوحيدة خلال الخمس سنوات الأولى.
 
وأكدت أن العلاقة بين الطفل واللعب علاقة وثيقة جداً، فاللعب هو حب الطفل وملاذه وعالمه وحياته، وأسعد لحظات حياته تلك التي يقضيها مع لعبته، يحادثها ويحكي لها حكاية، يشكو لها، ويعرض عليها مشكلته، يضربها، يبعثرها يفكها ويعيد تركيبها، يتخيلها أشخاصاً أمامه ومعه، والأطفال يلعبون عندما لا يكون هناك شيء آخر ينشغلون به، أي عندما يكونون مرتاحين جسمياً ونفسياً، فاللعب ولا شك هو أكثر من مجرد ترويح، بل هو عملية مهمة في سبيل النمو، لذا كان هناك حاجة طرحت  نفسها بقوة في ساحة التربية وعلى علماء النفس والمهتمين بالطفولة في العصر الحديث، حول مدى وجود وعي كافي ﻷهمية اللعب في العملية التربوية.
 
مؤتمر دولي في الرياض
أدركت هذه الحاجة كلية التربية ممثلة بقسم السياسات التربوية في جامعة الملك سعود، بتنظيمها مؤتمر اللعب الأول، وذلك في قاعة الاحتفالات والمؤتمرات بالمدينة الجامعية بالرياض. 
 
ويأتي هذا المؤتمر الدولي الذي سينطلق  خلال الفترة من 21 حتى 23 جمادي الأولى 1437هـ، الموافق من 1 حتى 3 مارس 2016م ، لنشر الوعي بأهمية اللعب وألعاب الأطفال في العملية التربوية بين قطاعات المجتمع وبيان أثر التغيرات المجتمعية والتطور التكنولوجي على نوع لعب الأطفال في مرحلة الطفولة المبكرة. ومن هذا المنطلق، اختارت كلية التربية هذا العنوان ليكون منصة جديدة في عالم التكنولوجيا لدى الأطفال.
 
أهمية المؤتمر
يعد هذا المؤتمر الأول من نوعه على مستوى جامعات المملكة ، ومنطقة الخليج العربي من حيث موضوعه المهم ، والمحاور التي يتناولها بالدراسة ، والتي ستكون بمشيئة الله رافداً بارزًا لحقل الدراسات العلمية في مجال الطفولة. 
 
وسيناقش المؤتمر مجموعة من المحاور المتعلقة بواقع استخدام اللعب الإلكترونية في مؤسسات وبرامج مرحلة الطفولة وإبراز التجارب في توظيف اللعب محلياً وإقليمياً وعالمياً.
 
علما بأن فعاليات المؤتمر تتضمن وجود معرض مصاحب طيلة أيام المؤتمر، يحتوي على جلسات بحثية وإقامة جلسات نقاشية وورش عمل متخصصة.