ضم الطلاب ذوي الإعاقات الصحية والجسمية لمكافآت التعليم الخاص في السعودية

تعليم ذوي الاحتياجات

تعليم ذوي الاحتياجات

 شعار مجلس الوزراء

شعار مجلس الوزراء

 تعليم ذوي الإحتياجات

تعليم ذوي الإحتياجات

تعنى الحكومة السعودية بتقديم كافة الخدمات التعليمية والتربوية لذوي الاحتياجات الخاصة في جميع المراحل (ما قبل المدرسة، والتعليم العام، والتعليم الفني، والتعليم العالي) وبشكل يتناسب مع قدراتهم واحتياجاتهم، وبتقديم كافة التسهيلات اللازمة لمسيرتهم التعليمية، مع التقويم المستمر للمناهج والخدمات المقدمة في هذا المجال.
 
وفي إطار ذلك وافق مجلس الوزراء السعودي في جلسته التي عقدت الاثنين برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، على شمول الطلاب ذوي الإعاقات الصحية والجسمية بالمكافآت المقررة لطلاب التعليم الخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة.
 
بيان وزارة التعليم
من جانبها أوضحت وزارة التعليم في بيان لها، أن قرار مجلس الوزراء أضاف ذوي الإعاقة الجسمية والصحية إلى المكافآت المقررة، بعدما كان مقتصراً على ذوي الإعاقات البصرية والسمعية والفكرية.
 
وأبانت الوزارة أن عدد المستفيدين من القرار الجديد بلغ قرابة 45 ألف طالب وطالبة، منهم 30 ألفاً من طلاب التعليم الخاص و15 ألفا من طلاب التعليم العام من ذوي الاحتياجات الخاصة.
 
وبحسب بيان وزارة التعليم، فإن القرار يتضمن التالي:
- مضاعفة مكافآت طلاب التربية الخاصة الابتدائي من 300 إلى 600 ريال. 
 
- مضاعفة مكافآت طلاب التربية الخاصة المتوسط من 375 إلى 750 ريالا. 
 
- مضاعفة مكافآت طلاب التربية الخاصة الثانوي من 450 إلى 900 ريال.
 
- مضاعفة مكافآت الطلاب المقيمون في معاهد التربية الخاصة الابتدائي من 90 إلى 180 ريالا، والمتوسط من 135 إلى 270 ريالا، والثانوي من 180 إلى 360 ريالا.
 
المجمعات واشتراطات ذوي الاحتياجات الخاصة
يُذكر بأن أمانة جدة قد أمهلت كل أصحاب المجمعات السكنية والمراكز التجارية والإدارية المرخصة مسبقا 60 يوما لتوفير اشتراطات ذوي الاحتياجات الخاصة. 
 
وتوعدت الأمانة أصحاب المجمعات في حال عدم الالتزام باتخاذ أقصى العقوبات بحقهم، مبينة أن أصحاب المجمعات السكنية والمراكز التجارية والإدارية التي ما زالت تحت الإنشاء ولم يتم ترخيصها من قبل لا يتم إطلاق الخدمات أو منح تراخيص التشغيل إلا بعد التأكد من توفير كل الاشتراطات المحددة لذوي الاحتياجات الخاصة، وفقاً لما أوضحته إحدى الصحف المحلية.