إختراع سعودي يصل العالمية " حقيبة انقاذ الأطفال"

تجربة النموذج الثاني

تجربة النموذج الثاني

الصورة المقدمة لمنظمة الصحة العالمية

الصورة المقدمة لمنظمة الصحة العالمية

اختراع سعودي يصل العالمية

اختراع سعودي يصل العالمية

إن المثل المعروف " الحاجة أم الاختراع " كان و لا زال دافعا للكثير من علماء البشرية ليقدموا أفضل ما عندهم لتلبية طلبات و احتياجات الأفراد و المجتمعات بل و العالم أجمع، باختراعات لا حصر لها أفادت البشرية في كافة المجالات.

إختراع سعودي " حقيبة انقاذ الأطفال "

يبدو أن هذا المثل كان دافعا لمخترع سعودي، و هو مدير وحدة الابتكار و ريادة الأعمال بجامعة الأعمال و التكنولوجيا "مشعل هشام الهرساني"، حيث اخترع " حقيبة إنقاذ الأطفال "، بابتكار حقيبة لإنقاذ الأطفال حديثي الولادة أثناء حالات الحريق و الحالات الطارئة بالمستشفيات، حيث نبعت فكرة هذا الاختراع لديه إثر حادث حريق مستشفى جازان الأول، الذي اندلع مؤخرا، حيث قامت فيه ممرضة سعودية و زميلتها بإنقاذ ثمانية أطفال.

و وفقا لما أوضحه المخترع الهرساني، لاحدى الصحف المحلية، فإنه قد تقدم بعد حادثة الحريق بأسبوع واحد باختراعه هذا الذي يسهم في عملية إخلاء الأطفال حديثي الولادة لوزارة الصحة.  

الاختراع السعودي يصل العالمية 

رفع المخترع الهرساني الذي يملك أكثر من 35 اختراعا عمل عليها على مدى 15 عاما بمختلف المجالات الإنسانية و العلمية و الاجتماعية، ابتكاره لمنظمة الصحة العالمية التي أشادت بهذا الابتكار، مشيرة إلى أن هذا الابتكار يمكن استخدامه أيضا في عمليات الإنقاذ بالطائرات العامودية.

كما نال هذا الاختراع إعجاب مركز الابتكار بمستشفى كليفلاند كلينيك الأمريكية الذي يعد من أقوى مستشفيات العالم، و تم تسجيل هذا الابتكار كبراءة اختراع رقم 115370180 ، و لكن فضل المخترع أن يبدأ هذا الاختراع من داخل وطنه أولا بما يتوافق مع رؤية المملكة 2030 بمجال الابتكار، حيث ينتظر المخترع أن يتم التعاون مع أحد مراكز الأبحاث الوطنية ليتم تحويله إلى منتج يمكن أن يخدم آلاف المستشفيات حول العالم.