شاهدوا التصميم الجديد لمقر مركز التراث العمراني بالدرعية

جانب من تصميم المركز الجديد

جانب من تصميم المركز الجديد

تصميم المركز من الداخل

تصميم المركز من الداخل

التصميم يتكامل بين الاصالة والمعاصرة

التصميم يتكامل بين الاصالة والمعاصرة

التصميم الجديد لمركز التراث

التصميم الجديد لمركز التراث

تواصل الهيئة العامة للسياحة و التراث الوطني التقدم ‏بخطوات ثابتة نحو تنمية و تطوير و تأهيل المعالم و المواقع الأثرية في مختلف مناطق المملكة على كافة المستويات، و من ذلك الخطوة التي جاءت تلبية لطموح الهيئة باعتماد التصميم الجديد لمقر مركز التراث العمراني الوطني في الدرعية التاريخية.

التصميم الجديد لمقر مركز التراث العمراني

تم اعتماد التصميم الجديد من التصميم الفائز بالجائزة الأولى و هو " زها حديد للتصميم المعماري " في مسابقة تصميم مقر مركز التراث العمراني الوطني بالهيئة العامة للسياحة و التراث الوطني في الدرعية التاريخية، التي نظمتها الهيئة بالتعاون مع الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض.

و كان هدف المسابقة التي انطلقت عام 2015 ، تصميم المقر الرئيسي لمتحف التراث على مساحة 8780 مترا مربعا، متزامنا مع الأعمال القائمة للحفاظ على موقع الدرعية الأثري الذي ضمته منظمة " يونيسكو " إلى قائمة التراث العالمي، و مع برامج التأهيل المستمرة لوادي حنيفة على مساحة 120 كلم مربع.

مواصفات التصميم الجديد لمقر مركز التراث العمراني

- يتضمن تصميم المركز الجديد معرضا فنيا دائما، و قاعة محاضرات، و باحات تعليمية لكافة الأعمار، و معهدا علميا لإجراء البحوث الميدانية، و توثيق المواقع الأثرية في الدرعية التاريخية القديمة.

- يمتزج التصميم الجديد بالسياق الثقافي و الجغرافي للمركز، كما يمزج التصميم بين الأصالة و المعاصرة، و يعكس عمق التقاليد العريقة.

- يبرز التصميم الجديد التفاعل بين الإنسان و الطبيعة، المتمثل في الواحة داخل وادي حنيفة، كما تغطي مياه الواحة الغنية، على المدى، الاتساع الكبير لهضبة نجد الوسطى، ويبرز هذا المفهوم خلال تصميمات المركز، حيث اجتمعت مرافقه لتكون ضمن صالة دخول ذات سقف مفتوح، مزودة بالمياه في وسطها، مع 4 واحات خضراء.

- يتميز التصميم بجدران سميكة و فتحات خارجية صغيرة، للحماية من الحرارة و الشمس، لكنه يسمح في الوقت نفسه، بمرور الضوء الطبيعي، و يمكن من الرؤية للمرافق المحيطة من الداخل، و هو شيء مطلوب لمقر عمل معاصر.

- من المقرر أن يزود متحف التراث بورش العمل الثرية، و السياحة الثقافية، بالإضافة إلى زيادة برامج البحث، التي ينفذها الباحثون و الأكاديميون من جميع أنحاء العالم.

سعودية تفوز بالجائزة الأولى لأجرأ التصميمات الهندسية العالمية

بالصور رؤية مختلفة في تصاميم المساجد من حول العالم تستقطب الشباب

دبي تطلق أول مبنى مكتبي مطبوع بـثلاثية الأبعاد في العالم