السعودية غفران الحجي و تميز في جامعة ولاية أوريغون

المبتعثة غفران الحجي

المبتعثة غفران الحجي

Oregon State University

Oregon State University

 تميزت الكثير من المبتعثات بإنجازاتهن المختلفة في كافة المجالات الطبية و العلمية و الأدبية في كل دول الإبتعاث و التي أثبتت من خلالها قدرتها على النجاح وتحقيق طموحها برغم كل شيء .

 

علاج جديد لسرطان الرأس من إكتشاف مبتعثة سعودية

طالبة الهندسة الصناعية المبتعثة غفران الحجي

 

وضعت غفران الحجي بصمتها في جامعتها في ولاية أوريغون بالولايات المتحدة الأمريكية و ذلك عبر مشاركاتها و إنجازاتها التطوعية ، حتى تولت مؤخراً منصب قيادي في مركز الاتحاد الثقافي الذي يعد أحدث مركز رسمي بجامعة ولاية أوريغن من بين ثمانية مراكز .

و تقدم هذه المراكز خدماتها للطلاب و ذلك بتوفير مكان آمن يحتويهم، و يلجأون لها في حال واجهتهم مشاكل للتحدث مع أشخاص معينة ، و أنشأت الجامعة في ولاية أوريغون حديثا مركز باسم الاتحاد الثقافي و الذي يهتم بدول وسط و جنوب غرب اسيا و شمال افريقيا بخلاف المراكز الأخرى في الجامعات الأمريكية ، حيث أسسه مجموعة من الطلاب المتطوعين.

مبتعثة سعودية تكسب جائزتين عالميتين

عمل غفران الحجي في مركز الاتحاد الثقافي

 

في بداية التأسيس شاركت غفران في المركز كمتطوعة لمدة سنتين قبل التأسيس ، ثم عملت كقيادية بمنصب علاقات عامة للسنة الأولى ، ثم رئيسة للفريق في السنة الثانية ، و مع الوقت أعجبت غفران بالعمل في المركز لتخبر المسؤولين عن رغبتها بالانضمام للمركز لكنها فوجئت بأن المركز تحول من منظمة طلابية إلى مركز ثقافي و أن التسجيل أصبح رسميا عن طريق الجامعة.

لتصبح غفران أول طالبة عربية تنضم للمركز كعضو متطوع بعد تأسيسه بشكل رسمي ، و شاركت بفعالياته المختلفة حول تمكين المرأة بالتعليم و الدور القيادي ، ثم شاركت بعدها بعدة أنشطة مع الفريق بالإضافة إلى تفعيل صفحة الجامعة على الفيسبوك و الانستقرام .

و وجدت غفران أن قيامها بالعمل التطوعي بجانب دراستها في تخصص الهندسة الصناعية ساهم بشكل واضح في صقل شخصيتها القيادية و توليها رئاسة الفريق الطلابي و عددا من المناصب الإدارية والقيادية المختلفة  .

و أشرفت غفران بشكل كامل على تنظيم فعاليات ممولة من قبل الجامعة شملت استضافة شخصيات أكاديمية واجتماعية من ولايات بعيدة ، و شارك فريق غفران في مواقع التواصل الاجتماعي بالتعريف بالأنشطة و الفعاليات ، إضافة إلى التواصل مع الطلاب و الطالبات لجذبهم إلى المركز.

لماذا كرم أوباما الطالبة السعودية سمر البلوي ؟