بشرى من وزارة العدل السعودية " متابعة القضايا الكترونيا "

متابعة القضايا الكترونيا وبخصوصية

متابعة القضايا الكترونيا وبخصوصية

شعار وزارة العدل

شعار وزارة العدل

تعد مراجعة القضايا في المحاكم احدى المعضلات التي تواجه اصحابها، و تمثل ضغطا كبيرا على المحاكم و القضاة و موظفيها، و من منطلق حرص وزارة العدل على معالجة هذه المعضلة و تقديم كافة الخدمات اللازمة للمراجعين بسهولة و يسر، اعلنت وزارة العدل (ممثلةً في وكالة التنفيذ)، امكانية متابعة حركة معاملات طالب التنفيذ و المنفذ ضده، عبر البوابة الالكترونية للوزارة.

متابعة القضايا الكترونيا
اصبح متاحًا عبر هذه الخدمة الاطلاع على جميع تفاصيل الاوامر و القرارات الصادرة من المحكمة فيما يخص القضايا التي تكون ظاهرة في الموقع عند الاستعلام، و تضمن هذه الخدمة مزيدًا من الخصوصية، اذ يتم الاستعلام برقم قيد المعاملة و بدون اظهار الاسماء، بما يمكّن طالب التنفيذ او المنفذ ضده من معرفة ما تم بشان المعاملات بجميع التفاصيل بدون مراجعة المحكمة.

علما بان المستعلم عن القضايا كان يضطر في السابق الى مراجعة المحكمة بنفسه لمعرفة تفاصيل المعاملة، و ما تم بشانها، لانه لم يكن يظهر الا ارقام القرارات (34 و46) و تواريخها، و الاوامر و الخطابات، و بدون اظهار مضمونها.

الاستعلام عن المماطلين عن التنفيذ
من جانب اخر اضافت الوزارة (ممثلة في وكالة التنفيذ) خدمة جديدة اخرى تفيد و تسهل عمل قضاة التنفيذ، و هي ايقونة (الاستعلام عن المماطلين عن التنفيذ) ، حيث باضافة هوية المنفذ ضدهم، تظهر لدى القاضي جميع تفاصيل المعاملات التي عليه مثل تواريخ القرارات، و اسماء طالبي التنفيذ، و ارقام هوياتهم، و المبالغ المطلوبة، علما بان القاضي كان يضطر في السابق الى البحث عن كل معاملة على حدة.

و تاتي هذه الخدمة ضمن جهود متواصلة من وزارة العدل للتسهيل على المراجعين و تخفيف الضغط على المحاكم و القضاة و موظفيها، و تفريغهم لاعمال اخرى، التي تتوافر من خلال العديد من الخدمات الالكترونية المتاحة عبر بوابتها الالكترونية.

خطة وزارة العدل التطويرية
يُذكر بان هذه الخدمات تاتي في اطار خطة وزارة العدل الرامية الى تطوير الاداء العدلي، و ترقية الياته باستخدام التقنيات الحديثة، بما يسهل تقديم الخدمات، و يوفر الوقت و الجهد للمراجعين.

و لقد اعلنت الوزارة عن اطلاق بوابتها الالكترونية الجديدة، بالاضافة الى متصفح اللغة الانجليزية، و خدمة الاستماع للمحتوى (Read Speaker)، كما جاءت متوائمة مع المتصفحات الجديدة و البرمجيات للمراحل المتقدمة، و تستجيب ايضًا لكل انظمة الهواتف الذكية و الاجهزة الكفية الاخرى.