حواجز ذكية لتنظيم المعتمرين في الحرم المكي

تستعد المملكة العربية السعودية خلال هذه الايام لاستقبال المعتمرين الذين يزداد عددهم خلال شهر رمضان المبارك ، وتناقل الجميع خلال الاشهر الماضية خبر ازالة المطاف المؤقت والذي استمر وجوده لسنوات وذلك بعد الانتهاء من مشروع رفع الطاقة الاستيعابية للمطاف والذي سيستوعب ثلاثين ألف طائف في الساعة ، في حين تبلغ الطاقة الاستيعابية للمطاف بعد الانتهاء من مشاريع التوسعة 907 الاف طائف في جميع طوابق المطاف، وهي: الصحن والدور الارضي ودور الميزانين، اضافة للسطح.

الحواجز الذكية مشروع الحرم المكي الجديد:


انهت اللجنة الفنية لمشاريع خادم الحرمين الشريفين لتوسعة المسجد الحرام في الوقت الحالي وضع اللمسات الأخيرة لمشروعها الجديد «الحواجز الذكية»، الذي يأتي بعد مرور 10 أيام من إزالة المطاف الموقت داخل صحن المسجد الحرام ، وذلك لادارة و تنظيم جميع القادمين لبيت الله من حجاج ومعتمرين، ويمكن استخدامه وتطبيقه في اماكن مختلفة  كالمسجد الحرام والمشاعر المقدسة ومناطق الاحتفالات والازدحام الكبرى.

فكرة المشروع :


تتلخص في استخدام ما يعرف بـ«اكواب الشفط» لبث تلك الحواجز في أي مكان، والتي تختلف عن مثيلاتها من حيث مادة الصنع، وهي ذات مواصفات معينة، اذ تكون لها القدرة على تحمل الضغط الشديد، اضافة الى انها مكونة من مواد طرية لا تؤذي الحجاج والمعتمرين، بخلاف الحواجز التقليدية ، اذ انها تتمتع بمميزات عدة، منها امكان نقلها من مكان لاخر الياً، اضافة الى انها تعمل بواسطة بطاريات مشحونة، وهذا يجعلها قابلة للاستخدام في اي مكان.

القائمون على المشروع :


يقوم عليه 200 مهندس متخصص في السلامة والخرسانة، وتشكل نسبة السعوديين منهم 95 ٪ ، مستمر لتطوير تلك الحواجز الذكية ، واعادة الرواق التاريخي الى صحن المطاف في الحرم ، وسيقوم الفريق بتسليم أمير مكة تقرير عن المراحل التي انجزت فيها المشاريع من تفكيك المطاف الموقت و مشروع الحواجز الذكية الذي عمل على ابتكاره وتطويره محلياً من قبل اللجنة الفنية لتوسعة المسجد الحرام.