اطفال المملكة يلعبون  بـ 800 مليون ريال!

اطفال المملكة يلعبون 800 مليون ريال

اطفال المملكة يلعبون 800 مليون ريال

شغف الاطفال بالعاب الانترنت

شغف الاطفال بالعاب الانترنت

شعار الهيئة العامة للاعلام المرئي والمسموع

شعار الهيئة العامة للاعلام المرئي والمسموع

الملتقى الاستثماري للاعلام المرئي والسموع

الملتقى الاستثماري للاعلام المرئي والسموع

على الرغم من التحذيرات الدائمة من قبل خبراء التربية وعلماء النفس حول تزايد شغف الاطفال بالالعاب الالكترونية عن طريق الانترنت، والاثار السلبية  والمخاطر المحتملة جراء هذا التزايد خلال السنوات الاخيرة، الا ان الارقام الفعلية تؤكد تزايد شغف اطفال المملكة بهذه الالعاب، حيث كشفت الهيئة العامة للاعلام المرئي والمسموع، بان الاطفال يلهون بالعاب داخل شبكة الانترنت، بقيمة تتجاوز 800 مليون ريال، بينما قدر حجم الاستثمار في القطاع داخل المملكة بأكثر من 9.5 مليار ريال. وقد تم الكشف عن هذه التقديرات خلال الملتقى الاستثماري للاعلام المرئي والمسموع للمنشآت الصغيرة والمتوسطة.

الملتقى الاستثماري للإعلام المرئي والمسموع
يُعد هذا الملتقى هو الملتقى الأول من نوعه على مستوى المملكة، ولقد انطلقت فعالياته أمس الثلاثاء، برعاية امير المنطقة الشرقية الامير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، وتُشرِف عليه الهيئة العامة للاعلام المرئي والمسموع في المملكة، بالتعاون مع الغرفة التجارية في المنطقة الشرقية، وبحضور الرئيس العام لهيئة الاعلام المرئي والمسموع بالمملكة بندر عسيري.

ونوه الرئيس العام لهيئة الإعلام المرئي والمسموع بالمملكة بندر عسيري، أن اقامة هذا الملتقى جاءت مصادفة بعد يوم واحد من إعلان المملكة عن الرؤية الوطنية 2030، مؤكداً أن هذه الملتقيات والمنتديات هي تجسيد ومثال لتلك الرؤية الطموحة.

وأوضح عسيري أن فكرة الملتقى بدأت منذ نحو تسعة أشهر، حيث أُخذ في الاعتبار أن يكون بأساليب جديدة بعد تحديد الأهداف التي ينشدون تحقيقها من خلاله، كما تم التركيز على اختيار المشاركين خصوصاً في جانب المستثمرين الناجحين من الشباب السعودي الذين تحولت موهبتهم إلى دخل ومصدر رزق يعتمدون عليه.

خبراء دوليون وتجارب ناجحة
يُذكر بأن 20 خبيراً دولياً قد ناقشوا خلال الملتقى مستقبل قطاع الإعلام المرئي والمسموع بالمملكة، عبر ورش عمل متعددة، كما تم عرض تجارب ناجحة للمبدعين والمتميزين في مجال الاعلام المرئي والمسموع وكذلك المواهب الشابة، وعرض قصص للمستثمرين والمبدعين، والتي اظهرت تمكين رواد الأعمال ذوي التأثير في المجتمع واهدافهم في المشاركة الفاعلة.