لأول مرة بالمملكة.. اطلاق برنامج تعليمي للاطفال المنومين في المستشفى

من فعاليات اليوم التوعوي في المستشفى التخصصي

من فعاليات اليوم التوعوي في المستشفى التخصصي

من اليوم التوعوي في المستشفى

من اليوم التوعوي في المستشفى

تدريس الاطفال المنومين في المستشفى

تدريس الاطفال المنومين في المستشفى

تتسبب الحالات المرضية المعقدة التي يعاني منها الكثير من الاطفال إلى تنويمهم في المستشفى لتلقي العلاج اللازم لمدة تصل إلى عدة أشهر أحيانا، ولا شك أن هذا الأمر يتسبب في انقطاع الاطفال عن الدراسة خلال فترة تنويمهم في المستشفى، الأمر الذي قد يعيقهم عن الدراسة والاختبارات ويؤثر على تحصيلهم الدراسي وبالتالي التخلف عن زملائهم.

وفي خطوة متميزة لحل هذه المعضلة سيتم ولأول مرة اطلاق برنامج تعليمي للاطفال المنومين في مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث.

البرنامج التعليمي 
يعتزم مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث في الرياض، بالتعاون مع وزارة التعليم، إطلاق برنامج تعليمي يهتم بمتابعة تدريس المناهج للمرضى الأطفال المنومين لفترات طويلة بالمستشفى، وتهدف هذه الخطوة إلى دعم المرضى من الطلاب والطالبات لإكمال تعليمهم وتجنب انقطاعهم عن الدراسة أو أداء الاختبارات في مختلف مراحل التعليم العام.

علماً بأن البرنامج قد حظي بتجاوب مميز من قبل وزارة التعليم التي ستخصص طاقماً من المعلمين والمعلمات لتدريس مختلف المناهج على مدار العام الدراسي، إلى جانب توفير الكتب والوسائل التعليمية المختلفة وإجراء الاختبارات للطلاب، والتي سيكون لها أثر إيجابي على التحصيل الدراسي لهؤلاء المرضى.

مراحل تطبيق البرنامج التعليمي
وحول مراحل تطبيق البرنامج التعليمي، أوضحت حنان السيف، مساعدة مدير خدمات المرضى في مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بالرياض خلال فعاليات اليوم التوعوي للخدمة الاجتماعية الذي أقيم في المستشفى مؤخرا، أن المستشفى التخصصي يعد أول مستشفيات المملكة التي ستطبق هذه الخدمة التعليمية المميزة بالتعاون مع وزارة التعليم، حيث سيتم في المرحلة الأولى البدء بمرضى الأورام مع انطلاق العام الدراسي المقبل، وفي المرحلة الثانية سيتم تطبيقها على مرضى زراعة الأعضاء والجراحة.

وبينت السيف إلى أنه تم تهيئة قاعة للتدريس في المستشفى الرئيسي وكذلك في مركز الملك فهد الوطني لأورام الأطفال باعتماد أسلوب الفصل المفتوح، كما تم تكوين فريق عمل يشمل عدداً من الأخصائيين الاجتماعيين للتنسيق مع المرضى لتحديد الوقت الذي يناسبهم للدراسة بما لا يتعارض مع المواعيد العلاجية لكل مريض، لافتة إلى أن الفريق مدعم بأطباء مختصين لتقديم المشورة الطبية في هذا الخصوص.