ذوو الاحتياجات الخاصة تساعدهم حنان المطرفي باختراع ساعة!

لن يحتاج المصاب بالشلل لمن يدفع العربة بوجود الساعة

لن يحتاج المصاب بالشلل لمن يدفع العربة بوجود الساعة

الساعة ستساهم في سهولة تحرك المصابين بالشلل النصفي

الساعة ستساهم في سهولة تحرك المصابين بالشلل النصفي

أبسط الاختراعات تصبح انجازا عظيما حينما تلامس حاجة ذوي الاحتياجات الخاصة، هذه الفئة التي تحتاج لهذه الانجازات لتمنحهم الكثير من الأمل في الحياة بشكل طبيعي من دون الاحساس بالنقص او الحاجة. وقد ساهمت حنان المطرفي في انجاز اختراعها الذي تمكنت من خلاله من أن تقدم للمشلولين الكثير من الأمل الذي يدفعهم نحو طريق النجاح العملي.

مشروع حنان المطرفي 
عبارة عن ساعة تعويضية لذوي الشلل الجزئي والشلل الثنائي السفلي. وخطرت هذه الفكرة ببال حنان بعد أن ساهمت في دفع إحدى المصابات بالشلل الثنائي السفلي ولفت انتباهها ارتداء الفتاة ساعة في معصمها، حيث بدأت بعدها رحلة البحث والاطلاع على الدراسات العلمية الخاصة بهذا النوع من الساعات. وجمعت حنان المعلومات عن الشلل، ثم تبلورت الفكرة من خلال العمل على إيجاد تقنية جديدة بتحويل الساعة العادية لساعة تخدم فئة المصابين "بالشلل الجزئي والشلل الثنائي السفلي" ،  وتجعل حياتهم أسهل وأقل اعتمادا على غيرهم ، وعملت حنان على مشروعها لمدة تسعة أشهر متواصلة، لتنال به المركز الرابع على مستوى المملكة في الأولمبياد الوطنية لعام 2016.

كيف تعمل هذه الساعة ؟ 
الساعة عبارة عن ساعة ذكية يرتديها المصاب في معصم يده ويستطيع من خلالها التحكم في حركة الكرسي المتحرك عن طريق إيماءات معصم اليد، وبناء على اتجاه معصم اليد يتحرك الكرسي، كما أنها تحتوي على حساس لاستشعار غاز أول أكسيد الكربون المسبب للاختناق والوفاة، وعند حدوث أي حالة خطر تصدر الساعة إنذارا صوتيا وإرسال رسالة sms على هاتف المسؤول عن المصاب. وتحتوي الساعة كذلك على حساس لتجنب عوائق السير، وتعمل مدة 48 ساعة متواصلة من دون توقف، ويتم شحنها عن طريق منفذ USB للتخلص من الأسلاك تماما، حيث يمثل هذا المشروع توظيف التكنولوجيا الابتكارية في مجال الخدمات الإنسانية.