زفاف 200 شاب وفتاة من ذوي الاعاقة تحت رعاية أمير الرياض

صورة من حفل زواج جماعي سابق للجمعية

صورة من حفل زواج جماعي سابق للجمعية

شعار جمعية حركية

شعار جمعية حركية

حفلات الزواج الجماعي

حفلات الزواج الجماعي

جانب من حفل زواج جماعي سابق للجمعية

جانب من حفل زواج جماعي سابق للجمعية

في ظل الجهود والمبادرات والحرص على تفعيل الادوار وتحقيق الاهداف التي من اجلها وجدت جمعية الإعاقة الحركية للكبار "حركية ، يجري تنظيم حفل زواجها الجماعي السنوي السادس لتزويج 208 من الشباب والفتيات من ذوي الإعاقة الحركية، وذلك تحت رعاية الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض.

حفل الزواج الجماعي السادس
من المقرر أن تقام مراسم حفل الزفاف في 19 جمادى الآخرة الجاري، الموافق 28 مارس الحالي، وذلك في مركز الملك فهد الثقافي بالرياض المقر المعد للاحتفال بالشباب، وفي يوم آخر بفندق الانتركونتيننتال بالرياض للاحتفال بالفتيات.

وبهذه المناسبة، قدّم رئيس مجلس إدارة الجمعية المهندس ناصر المطوع، شكره وتقديره للأمير فيصل بن بندر الرئيس الفخري للجمعية نظير دعمه المستمر للجمعية وبرامجها، مؤكدًا أن تشريفه لهذا الحفل يعد أكبر دعمًا يمكن أن تناله الجمعية نظير حرصه واهتمامه بهذه الفئة الغالية على قلوبنا.

ونوه المطوع بالدور الذي يقوم به وزير الشؤون الاجتماعية الدكتور ماجد بن عبد الله القصيبي، في تقديم كل ما يسهم بتطوير آلية العمل الخيري وتحقيق أهداف الجمعية.

من جانبه أفاد المدير التنفيذي للجمعية عبد الرحمن الباهلي، أن هذه الفئة الغالية التي ترعاها الجمعية تنتظر الإلتفاتة الجادة من المجتمع لمساعدتهم على إبراز أنفسهم في المجتمع، مبينًا أن ما قُدم للمعاقين حركيًا حتى الآن لم يرتق إلى ما يطمحون إليه، ويسعون للمزيد من الجهود من أجل دعمهم في مختلف المجالات التي تحقق المكانة الاجتماعية المرموقة لهم.

مشروع الزواج الجماعي
يُذكر أن مشروع الزواج الجماعي يأتي ضمن برامج جمعية الإعاقة الحركية للكبار التي تعنى بالاهتمام بالمعاقين حركيا لمن هم أكبر من 15 سنة ومراعاة مصالحهم، والسعي الدائم لدمجهم بالمجتمع.

وتقدم الجمعية للمستفيدين إعانات مالية مقطوعة، وإعانات عينية كجزء من تأثيث المنزل، وإقامة حفل زواج جماعي بحضور رئيسها الفخري أمير منطقة الرياض، وكذلك إدراجهم في برنامج "ذرية" للمساعدة على الإنجاب.

وقد استفاد من مشروع الزواج الجماعي خلال الأعوام السابقة 852 شابًا وفتاة، وتسعى الجمعية جاهدة لتكون عونا لذوي الإعاقة من خلال إعداد برامج متخصصة وتطمح لدعم من رجال الأعمال والمحسنين لتستمر بالعطاء.