دعم "كفيفات المملكة" بتعاون بريطاني لمناهج علمية متنوعة

من البرامج التعليمية لنادي رؤية

من البرامج التعليمية لنادي رؤية

مؤسسة اﻷمير محمد بن فهد

مؤسسة اﻷمير محمد بن فهد

عليم الكفيفات

عليم الكفيفات

تخدم مؤسسة الأمير محمد بن فهد للتنمية الإنسانية باعتبارها مؤسسة غير حكومية قضايا التنمية الإنسانية في المجتمعات المحلية والعالمية، وتعني بتقديم المساعدات المالية، بالإضافة إلى توفير الخدمات المباشرة وغير المباشرة التي تساعد وتسهم في عمل الجهات الخيرية والعمل الخيري بشكل عام وتطويره وتنمية موارده المالية، وتنفذ المؤسسة العديد من البرامج والمشاريع التنموية التي تتعلق بالجوانب الإنسانية لخدمة المجتمع. 
 
دعم السيدات الكفيفات
 وفي اطار ذلك عقدت المؤسسة اتفاقية شراكة مع المجلس الثقافي البريطاني بهدف دعم السيدات الكفيفات على مستوى الشرق الأوسط، من خلال تقديم مناهج علمية متنوعة مطبوعة بلغة بريل في إطار إستراتيجيتها لخدمة ذوي الإعاقة البصرية، حيث تعد هذه الاتفاقية هي الأولى من نوعها على مستوى المنطقة.
 
وتنص الاتفاقية التي ستوقع بين الطرفين، بحضور عدد من المسؤولين، على التعاون بين المؤسسة والمجلس في تنفيذ برنامج السبرنج بورد بلغة بريل حصرياً على مستوى الشرق الأوسط، فيما سيقوم المجلس الثقافي البريطاني على تقديم المادة العلمية لهذا البرنامج والتي سيتم تقديمها للسيدات الكفيفات في المملكة كما سيتم تقديمها للكفيفات في منطقة الشرق الأوسط في وقت لاحق. 
 
علماً بأن المؤسسة دأبت منذ وقت بعيد على تقديم الدعم اللازم لهذه الفئة الغالية من المجتمع عبر نادي رؤية للإعاقة البصرية، وتعد هذه الشراكة استمرارا لنهج المؤسسة في دعم هذه الفئة بالإضافة إلى توسعها ليشمل العديد من الكفيفات في العالم العربي ومنطقة الشرق الأوسط.
 
مؤسسة الأمير محمد بن فهد
 تسعى مؤسسة الأمير محمد بن فهد لإيجاد حلول إبداعية للمشاكل التي تواجه التنمية الإنسانية محلياً وعالمياً، كما تسعى برامجها إلى تحديد طبيعة هذه المشاكل والحلول المناسبة وطرق تطبيقها في المجتمعات المستهدفة.
 
وتحرص المؤسسة على التعاون مع مؤسسات عالمية بهدف توفير الدعم للمجتمعات المختلفة حول العالم. ولتحقيق ذلك تعمل المؤسسة على:
 
-إيجاد شراكات محلية وعالمية مع مؤسسات تخدم التنمية الإنسانية في المجتمعات المستهدفة.
 
-إنشاء ودعم مراكز بحث لدعم قضايا التنمية الإنسانية عالمياً.
 
-تنظيم مؤتمرات وندوات عالمية تتناول قضايا التنمية الإنسانية.
 
-تشجيع الحلول المبدعة وأفضل الممارسات في مجال مبادرات التنمية الإنسانية عن طريق إنشاء جوائز محلية وعالمية لتحقيق هذه الأهداف.