هل شغف السعوديين بالتقنية فرصة لتنويع مصادر الدخل؟

السعوديين ووسائل التواصل

السعوديين ووسائل التواصل

منتدى التنافسية الدولي

منتدى التنافسية الدولي

إجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي كافة البيوت السعودية، وارتفعت نسبة استخدامها من قبل جميع الأفراد على اختلاف ميولهم وتخصصاتهم وأعمارهم بشكل كبير خلال السنوات الأخيرة، وبات المجتمع السعودي إحدى أكثر المجتمعات شغفاً بالتقنية حول العالم، ويشهد هذا الشغف تزايداً مستمراَ. 
 
ولكن هل يمكن اعتبار هذا الشغف فرصة لتنويع مصادر الدخل لدى السعوديين؟
 
أكد ذلك خبير تقنية المعلومات والاتصالات، ريدل هيرمان المدير الاداري في شركة  BCGخلال محاضرة بعنوان "المملكة العربية السعودية مملكة ذاتية مستدامة" ، نظمتها شركة "هواوي" ضمن فعاليات منتدى التنافسية الدولي 2016م المقام حاليا في العاصمة السعودية.  
 
وبين الخبير الاقتصادي أن خطة المملكة القادمة حتى 2020م، تعزز الحكومة الالكترونية وتنمية الابتكار في الاتصالات وتقنية المعلومات، وتنويع مصادر الدخل والاقتصاد، وعدم الاعتماد على النفط.
 
وأشار إلى وجود عدة شركات كبيرة في المملكة تلعب دوراً كبيراً في قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات وتقديم الخدمات الحاسوبية، إلا أن مساهمتها الحالية في الناتج المحلي أقل من المطلوب، داعياً القطاع الخاص إلى الاستفادة من الفرص الاستثمارية في مجالات التجارة الالكترونية، وتقنية المعلومات والاتصالات.
 
وأضاف هيرمان أن حصة الاقتصاد الالكتروني في المملكة خلال 2016م، تتراوح بين 6 إلى 8%، موضحاً أن هذا الجزء لا يستهان به، وقد يسهم في تنويع مصادر الدخل، خصوصاً مع زيادة الشغف لدى السعوديين بالتقنية، لافتاً إلى وجود 3 ملايين مستخدم لفيس بوك في المملكة، ولامتلاك المملكة أعلى معدل مشاهدة لموقع اليوتوب، واحتلالها موقعاً بين أكثر عشرة دول نشاطاً الكترونياً في العالم.
 
إحصاءات 
تضمنت إحصاءات جديدة تم نشرها مؤخراً عبر موقع "أرقام ديجيتال" ، حول استخدام مواقع التواصل الاجتماعي في السعودية، المعلومات التالية: 
 
 - واتس آب هو الأعلى استخداما في السعودية ويليه فيسبوك ثم تويتر .
 
- "7 حسابات"  معدّل عدد حسابات المستخدم السعودي على مواقع التواصل الاجتماعي. 
 
 - المستخدم السعودي يستخدم فيسبوك يوميا بشكل أكبر من المواقع الاجتماعية الأخرى. 
 
- يغرد المستخدم السعودي 5 مرات يوميا على تويتر. 
 
 - 40% من حسابات تويتر في الشرق الأوسط لمستخدمين سعوديين.