"حكاية وطن" يطلقها طفل سعودي ببريطانيا

من محتويات المعرض

من محتويات المعرض

من منشورات المعرض

من منشورات المعرض

معرض حكاية وطن

معرض حكاية وطن

جانب من ضيوف المعرض

جانب من ضيوف المعرض

جانب من المعرض

جانب من المعرض

جانب من اجنحة المعرض

جانب من اجنحة المعرض

يجهل الكثير من شعوب الخارج واقع المملكة العربية السعودية، والكيان الكبير والعظيم لهذا البلد الريادي والقيادي، ولا يمتلك معظمهم أي معلومات حول حضارته، ومكانته، وجغرافيته ونهضته، وكذلك مقوماته وثقافته، وحتى المعلومات المتوفرة لدى البعض يغلب عليها الضبابية والسطحية، ومن هنا كان دور أبناء وبنات الوطن المغتربين في الخارج والذين يقع على عاتقهم مسؤولية حمل رسالة إيضاح للصورة الحقيقية لوطنهم وتاريخه وحضارته إلى العالم أجمع، ممزوجة بذلك الحس الوطني الذي يجري في عروقهم. 
 
وفي إطار تلك المسؤولية والحس الوطني وفي لافتة متميزة أطلق طفل سعودي مبادرة وطنية أطلق عليها اسم "حكاية وطن"، وهي عبارة عن معرض تعريفي بتاريخ المملكة وحضارتها في بريطانيا.
 
انطلاق المبادرة
أطلق مبادرة "حكاية وطن" الطفل السعودي عمار سفر، بإعداد وتنظيم الفكرة مع والديه ياسر سفر، وهنادي شويل. 
 
وانطلقت الفكرة من ملاحظة الطفل عمار حول تدني مستوى المعرفة لدى زملائه البريطانيين في المدرسة، عن المملكة العربية السعودية وتاريخها، ليقترح عمل معرض عن المملكة يشمل موقعها بالخريطة وتراثها وثقافتها والتطور الحاصل فيها تحت ظل القيادة الرشيدة، وبالفعل تم عرض فكرة المبادرة على إدارة مدرسة الطالب وهي مدرسة "ستوك هِل" الابتدائية بمدينة اكستر البريطانية، والذين رحبوا بالفكرة، ووافقوا عليها، ليتم تنفيذها وتنظيمها، وتدشين فعاليات المعرض بالفعل في المدرسة منذ عدة أيام، وتحديداً يوم الاثنين 18 يناير الجاري. 
 
معرض "حكاية وطن"
كان الهدف الأساسي من معرض "حكاية وطن" تعريف الأهالي والجيل الناشئ من الأطفال البريطانيين بالمملكة العربية السعودية وثقافتها وتطورها وتراثها، ‏وشمل المعرض شرحاً للموقع الجغرافي للمملكة لزملاء الطالب عمار، وتعريفهم بقيادته الرشيدة، وكذلك توزيع كتيبات ومنشورات، ونشر ملصقات ومجالات عن التراث، التطور، الجامعات، وغيرها. 
 
وتضمن المعرض مجسماً للكعبة، ومجسماً لخريطة المملكة ، وكذلك جانب الضيافة العربية القهوة والتمر والكليجة والكبسة، وفعالية اللغة العربية المتميزة، وعمل نشاط بجهاز حفر الأسماء بالعربي على ميداليات معدنية صغيرة، وأخيراً تقديم هدايا للأطفال والكبار.
 
‏ونال هذا المعرض إعجاب الجميع، حيث أبدى مدير المدرسة إعجابه بالمبادرة وأثنى على هذا العمل، الذي وصفه بالرائع، مطالباً بالإبقاء على الملصقات إلى نهاية الأسبوع لكي يتسنى لبقية الطلاب والمعلمين، الذين لم يتمكنوا من الحضور مشاهدته، كما أوضح أحد المدرسين أنهم لم يكن لديهم أي معلومات عن السعودية وثقافتها الرائعة، بينما أكدت إحدى المعلمات إنها حضرت في يوم إجازتها لتتعرف عن الحضارة السعودية التي ينتمي لها عدد من طلابها، وعبرت بسعادة، أنها قد فوجئت بالمحتوى المفيد للمعرض حيث كان من أجمل الأحداث التي شاهدتها مؤخراً.
 
‏ "سعوديون في بريطانيا"
يُذكر بأن مجموعة "سعوديون في بريطانيا" قامت برعاية الحدث إعلاميا، ونقلته عبر مواقع التواصل تويتر، وسناب شات، حيث أكد مدير المجموعة ماجد عبدالله الرفاعي، بضرورة توعية المجتمعات الغربية بالثقافة السعودية المفقودة لديهم وضرورة تفعيل دور المبتعثين والمبتعثات بذلك.