70% من الرجال السعوديين يؤيدون عمل المرأة

موظفة سعودية

موظفة سعودية

صندوق الأمير سلطان

صندوق الأمير سلطان

أكدت المرأة السعودية العاملة أنها قادرة وبقوة على المشاركة في المجال التنموي، بعد أن فتحت لها أبواب المساهمة في بناء الوطن وتفجير طاقاتها الإبداعية في جميع المجالات بما توفر لديها من إمكانيات وتأهيل وطموح ورغبة في العطاء والبناء، فشاركت المرأة في معظم مجالات العمل وارتفعت نسبة العاملات في كثير من المناشط الاقتصادية والمؤسسات الاجتماعية، وتساوت مع الرجل في العديد من الحقوق والواجبات، بل وحققت العديدات منهن مكاسب وامتيازات تفوقن فيها بشكل لافت ومميز. 
 
وساهمت تلك المشاركات التي أسهمت بها المرأة السعودية بشكل كبير في مجالات العمل إلى إحداث تغيير في النظرة السائدة التي كانت تعم المجتمع السعودي بشكل عام والرجل السعودي بشكل خاص، حيث ازدادت أعداد الرجال المؤيدين لعمل المرأة في السنوات الأخيرة إلى نسبة 70%.
 
دراسة حديثة 
أكدت هذه النسبة دراسة حديثة أجريت في هذا الشأن، من قبل صندوق الأمير سلطان بن عبدالعزيز لتنمية المرأة، وفقاً لما أوضحه الأمين العام لصندوق الأمير سلطان بن عبدالعزيز لتنمية المرأة، حسن الجاسر.
 
وأشار الجاسر إلى أن صندوق الأمير سلطان بن عبدالعزيز لتنمية المرأة، أطلق مبادرة "لأنك سندي" لتكريم الرجال المساندين للمرأة الذين كانوا شركاء في تنميتها ونجاحها.
 
وبين الجاسر في تصريح صحفي، إن أكثر النساء السعوديات الناجحات كان للرجال دور كبير في الدعم والمساندة لهن، حيث تشير الإحصاءات إلى أن نسبة النساء الناجحات بسبب دعم الرجل لهن يصل إلى نحو 60%، كما أن نسبة إنتاجية المرأة في العمل ترتفع عند دعم الرجل لهن بنسبة 90 %، مؤكداً أن ذلك يدل على أن العملية تكاملية بين الرجل والمرأة للنجاح في العمل.
 
مبادرة "لأنك سندي"
أوضحت نائب الأمين العام لصندوق الأمير سلطان بن عبدالعزيز لتنمية المرأة، هناء الزهير، أن مبادرة "لأنك سندي"، تبرز الدور الإيجابي للرجل في حياة المرأة، حيث تأتي المبادرة بهدف ترسيخ قيمة الوفاء وحفظ الجميل، كما أن في المبادرة تكريماً للرجل الذي يعد الشريك والسند في تنمية المرأة، بالإضافة إلى أن المبادرة فيها إيصال رسالة للمجتمع محتواها أن الرجل خير سند لنجاح المرأة، مضيفةً بأن تعزيز ثقافة الشراكة والمساندة بين الرجل والمرأة يحقق النجاح ويقيس أثره على المجتمع.
 
يذكر بأن الحملة تستهدف تكريم الرجال المساندين للمرأة الذين كانوا شركاء في تنميتها ونجاحها، حيث تمكّن الحملة النساء المشاركات فيها من تكريم الأب أو الزوج أو الابن أو الأخ، الذي كان سنداً لهن على كافة الأصعدة العلمية والمهنية والاجتماعية، وذلك بعد الانتهاء من مرحلة المشاركة وإجراء الفرز والتصويت.