لأول مرة: أربع سيدات من ضمنهن سعودية يدرنَ منظمة دولية

مها عقيل

مها عقيل

تمكنت أربع سيدات من الاستحواذ على مناصب قيادية في مقر الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي في مدينة جدة، والتي تعد ثاني أكبر منظمة حكومية دولية بعد الأمم المتحدة، وتضم في عضويتها 57 دولة موزعة على أربع قارات، فهي الصوت الجماعي للعالم الإسلامي وتعزز للسلم والتناغم الدولي بين مختلف شعوب العالم.
 
السيدات الإداريات
السعودية مها عقيل والموريتانية مهلاة طالبانا والجزائرية فضيلة فرانق واليمنية نورية همامي هن السيدات الأوائل اللواتي يقمن باحتلال تلك المنصب لأول مرة في تاريخ المنظمة التي تم إنشاؤها منذ 47 عاماً، حيث تم تأسيسها عام 1969.
 
وتأتي تلك الفرصة إيماناً بجهود المرأة العربية ودورها المهم الذي تضطلع به في مجتمعها، إذ أنشأت المنظمة منظمة خاصة بتمكين المرأة في الدول الأعضاء ومقرها القاهرة.
 
ويعتمد ميثاق منظمة التعاون الإسلامي على التعبير عن القضايا القريبة من قلوب ما يزيد على مليار ونصف المليار مسلم في مختلف أنحاء العالم، كما ترتبط المنظمة بعلاقات تشاور وتعاون مع الأمم المتحدة وغيرها من المنظمات الدولية الحكومية بهدف حماية المصالح الحيوية للمسلمين والعمل على تسوية النزاعات والصراعات التي تكون الدول الأعضاء طرفاً فيها.