ما هي الحقائق التي نشرها موقع "بيزنس إنسايدر" الأمريكي عن السعودية؟

الجيش السعودي

الجيش السعودي

شباب السعودية

شباب السعودية

 عمل المرأة في السعودية

عمل المرأة في السعودية

مدينه دالاس في ولايه تكساس الامريكيه

مدينه دالاس في ولايه تكساس الامريكيه

 حقول البترول

حقول البترول

برج المملكة والمدينة المحيطة بها في جدة

برج المملكة والمدينة المحيطة بها في جدة

مركز الملك عبد الله المالي

مركز الملك عبد الله المالي

العمالة الأجنبية في المملكة

العمالة الأجنبية في المملكة

كثيرة هي الصحف والمواقع العالمية تحرص على إدراج الكثير من الأخبار العربية عامة والسعودية خاصة وفي تقرير نشره موقع"بيزنس إنسايدر Insider Business الصادر من نيويورك ذكرت فيها ما قالت انه تسع حقائق عن المملكة العربية السعودية وهي كما جاءت في التقرير : 
 
يعد حقل الغوار النفطي في المملكة أكبر حقل في العالم، إذ يحتوي على احتياطي نفط يكفي لملء ما يزيد على أربعة ملايين حمام سباحة أوليمبي.
 
تقوم المملكة بتشييد 6 مدن اقتصادية، والتي من المتوقع أن تضيف إلى إجمالي الناتج المحلي السعودي نسبة تبلغ أكثر 3 مرات ونصفا من إجمالي الناتج المحلي لكينيا.
 
تبلغ نسبة من يقل عمرهم على 24 عامًا في السعودية 47%، بينما تبلغ نسبة من يزيد عمرهم على 60 عامًا 5%.
 
يبلغ معدل مشاركة المرأة في سوق العمل في السعودية نحو 20%، مما يجعلها في المركز الثامن لأدنى معدلات مشاركة النساء في سوق العمل، إذ تبلغ نسبة مشاركة المرأة في سوق العمل في أمريكا 47%، وفي ألمانيا 54%، بينما في اليابان 49%.
 
60 % من القوى العاملة في السعودية من الأجانب، حيث يتركز المواطنون في القطاع العام بشكل أكبر من القطاع الخاص.
 
من المقرر أن تضم السعودية أطول مبنى في العالم بعد الانتهاء من تشييد برج جدة، الذي سوف يبلغ ارتفاعه كيلومتراً، بتكلفة تُقدر بـ 1,23 مليار دولار.
 
يفوق عدد سكان المملكة بنسبة ضئيلة عدد سكان ولاية تكساس، إذ بلغ عدد السكان 28,8 مليون نسمة عام 2013، بينما بلغ عدد سكان تكساس في نفس العام 26,5 مليون نسمة، ولكن إجمالي الناتج المحلي لتكساس ضعف السعودية مرتين.
 
السعودية هي أكبر دولة في العالم ليس بها نهر، إذ إنها الدولة الـ 13 من ناحية حجم المساحة في العالم، وثاني أكبر دولة في العالم العربي بعد الجزائر، وتبلغ مساحتها 830 ألف ميل مربع.
 
يبلغ الإنفاق العسكري السنوي للسعودية أربعة أضعاف إجمالي الناتج المحلي لأفغانستان، فبينما كانت الميزانية العسكرية السنوية 67 مليار دولار عام 2013، ارتفعت إلى 80,8 مليار دولار عام 2014، مما يجعل المملكة تحتل المركز الرابع في الميزانية العسكرية بعد أمريكا والصين وروسيا.