مركزٌ متطوّر لعلاج الأورام في مستشفى برجيل في أبوظبي

خلال افتتاح مركز الأورام في مستشفى برجيل في أبوظبي

خلال افتتاح مركز الأورام في مستشفى برجيل في أبوظبي

الشيخة لبنى القاسمي والحضور في جولة داخل مركز الأورام

الشيخة لبنى القاسمي والحضور في جولة داخل مركز الأورام

في خطوة سيكون لها أثرٌ بالغ في تشخيص وعلاج الأورام في دولة الإمارات، أعلن مستشفى برجيل عن افتتاح أحد أكثر المراكز الطبية المتخصصة في علاج السرطان تطوراً على مستوى المنطقة بهدف الإرتقاء بمستوى الخدمات المقدّمة لمرضى السرطان إبتداءً من مرحلة التشخيص والعلاج ووصولاً إلى إعادة التأهيل. 
 
وقد تمَ الإفتتاح برعاية الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي، وزيرة التنمية والتعاون الدولي، وذلك في مقر مستشفى برجيل – أبوظبي يوم الأحد الماضي. ويضمّ المركز المتطور الجديد فريقاً من المتخصصين من ذوي الخبرة والكفاءة العالية على مستوى العالم في مجالات المعالجة والجراحة والرعاية المُلطِّفة لمرضى السرطان، وتشمل خدماته دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي. 
 
سيعمل المركز على اتباع أفضل الممارسات الطبية والبحثية المتطورة عالمياً مع التركيز بشكل رئيسي على الطرق والأساليب الجديدة لعلاج الأورام والتي تشمل العلاج بالأجسام المضادة والمعالجة المناعية، بالإضافة إلى استخدام أحدث التقنيات في هذا المجال. كما يسعى المركز لتقديم أرقى مستويات الرعاية الصحية للمرضى بهدف ابتكار طرق جديدة في مجال الوقاية من أمراض السرطان والكشف عنها وعلاجها.
 
ويقوم مركز علاج الأورام بإجراء الفحص المجاني للكشف عن سرطان الثدي وسرطان عنق الرحم وذلك اعتباراً من 5 ديسمبر الحالي ولمدة 30 يوماً، لغاية 5 يناير 2016.
 
ويشير تقرير صادر عن المركز العربي للدراسات الجينية إلى أنّ السرطان يُعدّ السبب الثالث للوفيات في دولة الإمارات، ويُعتبر سرطان الرئة أكثر أنواع السرطان شيوعاً بين الرجال في العالم العربي، في حين يُعدّ كلٌّ من سرطان الثدي وسرطان الغدة الدرقية النوعين الأكثر انتشاراً بين السيدات في المنطقة.
 
ووفقاً للجمعية الأمريكية لمكافحة السرطان، من المتوقع تسجيل 21,4 مليون إصابة جديدة بالسرطان و13,2 مليون حالة وفاة بحلول عام 2030، وذلك لأسباب عدة ناتجة عن الشيخوخة والنمو السكاني واعتماد أنماط الحياة العصرية والعادات غير الصحية كالتدخين والنظام الغذائي غير الصحي والخمول وقلّة النشاط البدني، بالإضافة إلى العوامل الإنجابية في البلدان النامية إقتصادياً.