إماراتي يوثق تاريخ وطنه بزجاجة عطر

تزامنا مع إحتفالات دولة الإمارات العربية المتحده بعيدها الوطني، وفي لمحة وطنية معطرة بنفحات الوطنية والفخر والعزة، وثق عبدالجبار الحارثي المدير التنفيذي لمؤسسة "جلس غاليري" الإماراتية أبرز أحداث وإنجازات وطنه الحبيب الإمارات بالعطور.
 
تاريخ الإمارات بنفحات العطور
أكد الحارثي أن سبب إختياره للعطور لتوثيق إنجازات وتاريخ الإمارات هو أنه لا يوجد أرقى ولا أجمل من العطور الذكية لسرد تاريخ وعزة الإمارات، كما أكد أيضا على حرص شركته على توثيق الإنجازات الوطنية التاريخية من خلال تخصيص أنواع من أفضل العطور الوطنية تحمل أسماء أحداث تاريخية هامة في تاريخ الإمارات.
 
أكبر زجاجة عطر في العالم 
أفاد الحارثي عن تحقيق مؤسسته لإنجازا عالميا جديدا إحتفالا بالعيد الوطني للإمارات، وهو صنع أكبر زجاجة عطر في العالم، تحمل اسم 1971، العام الذي تم فيه إعلان اتحاد الدولة، والتي إستغرق صنعها بأرقى الماركات العالمية مدة 3 سنوات ليتم تسجيلها ضمن موسوعة "غينيس ريكورد" للأرقام القياسية، كأول رقم قياسي عالمي في مجال العطور، بحسب ما نشرته "الإمارات اليوم".
 
عطور الوطنية 
أشار الحارثي إلى قيام الشركة بإطلاق تشكيلة مكونة من ثلاثة عطور أخرى إلى جانب 1971، الأول يحمل اسم "إينيك"، وهو اختصار للهيئة الاتحادية للرقابة النووية، ويرتبط بإنجاز حصولها على أول ترخيص لدراسة المواقع المحتملة والملائمة، لتكون موقعا لمحطة الطاقة النووية الإماراتية، في مارس 2010، والثاني "إكسبو"، الذي يرتبط بإعلان فوز الدولة بتنظيم فعاليات المعرض العالمي، والثالث يحمل اسم "مسبار" الذي تم إنتاجه بمناسبة دخول الإمارات بشكل رسمي السباق العالمي لاستكشاف الفضاء الخارجي، من خلال إعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، إنشاء وكالة الفضاء الإماراتية، وبدء العمل على مشروع إرسال أول مسبار عربي وإسلامي إلى كوكب المريخ، بقيادة فريق عمل إماراتي، في رحلة استكشافية علمية تصل إلى الكوكب الأحمر خلال السنوات السبع المقبلة.