مبادرة إبداعية من أكاديمي سعودي لمساعدة المتأخرين دراسيًّا

 مشكلة التأخر الدراسي

مشكلة التأخر الدراسي

مبادرات ابداعية

مبادرات ابداعية

تكريم الاكاديمي من المدير العام للتعليم بالرياض

تكريم الاكاديمي من المدير العام للتعليم بالرياض

التأخر الدراسي

التأخر الدراسي

تعتبر مشكلة التأخر الدراسي من أهم المشكلات التي تعوق المدرسة الحديثة وتحول بينها وبين أداء رسالتها على الوجه الأكمل، كما تعتبر من أهم مشاكل المجتمع المدرسي لأنها تمثل فاقد في الاستثمار التعليمي وإهدار لجميع الطاقات والإمكانات التي خصصت لتعليم الطلاب والطالبات، هذا بالإضافة لما يعانيه الطلاب المتأخرين دراسياً من ظروف نفسية وعقلية واجتماعية.
 
لذا كان لا بد من وضع الخطط والبرامج التي تراعي أوضاع هؤلاء الطلاب، وتحمل بأيديهم إلى بر السلام وشاطئ الأمان ليصبحوا في المستقبل لبنات صالحة في بناء المجتمع السعودي، وهذا ما أدركه أكاديمي سعودي ينتمي إلى إحدى مدارس منطقة الرياض التعليمية، حين ابتكر برنامجاً تعليمياً يعمل على تحسين مستوى الطلاب المتأخرين دراسياً، مكوناً من ست خطوات. 
 
البرنامج التعليمي
ابتكر هذا البرنامج الأكاديمي التربوي محمد النفيعي، قائد إحدى المدارس بشرق الرياض، حيث صمم البرنامج، واختار له اسم "مساند أتقن".
 
ويتم اختبار البرنامج من خلال ست خطوات متتالية تنفذ مع جهات عدة، مثل التربية الخاصة والخدمات الإرشادية، إضافة إلى تخصيص غرف خاصة بالطلاب المتأخرين دراسياً، من أجل استخدام استراتيجيات التدريس المتنوعة، وكذلك التحفيز والإشراك في البرامج المتنوعة.
 
وأشار النفيعي إلى إمكانية تخصيص أيقونة خاصة في "برنامج نور"، يمكن من خلالها معرفة ما إذا كان الطالب يستحق الاجتياز والنجاح بعد تنفيذ الخطوات الست أم لا.
 
علماً بأن الأكاديمي التربوي محمد النفيعي حاصل على جائزة "جدارة قرطبة للتميز" في دورتها الرابعة العام الماضي، فيما كرمه المدير العام للتعليم في منطقة الرياض محمد المرشد، على مبادرته الإبداعية.
 
وحدة المبادرات الإبداعية
يُذكر بأن إدارة تعليم الرياض أطلقت مؤخراً ضمن مبادراتها الإبداعية، وحدة "المبادرات الإبداعية" والتي تهدف إلى تبني المبادرات التربوية والتعليمية المقدمة في الميدان التربوي، بفئاته كافة، وذلك انطلاقاً من حاجة الميدان إلى مظلة تتبنى المبادرات الإبداعية ودعمها، من خلال دراسة المبادرات بمنهجيه علمية، تبني الأفكار التطويرية المميزة، تحقيقاً للرؤية التعليمية في الانطلاق بالمجتمع التربوي نحو الريادة التنافسية.