من هن السعوديات المرشحات لجائزة الإمارات لشباب الخليج العربي؟

 المرشحة نوف حماد

المرشحة نوف حماد

المرشحة أسماء الهندي

المرشحة أسماء الهندي

 الأفكار المرشحة للفوم لعام 2015

الأفكار المرشحة للفوم لعام 2015

أعلنت مؤسسة الإمارات والتي تعتبر مؤسسة نفع اجتماعي رائدة في تمكين الشباب الخليجي والإماراتي عن أسماء أفضل 15  مشروعا مرشحا للتنافس في المرحلة النهائية ضمن جائزة الإمارات لشباب الخليج العربي 2015، و تهدف إلى تشجيع الشباب على تقديم مشروعات ريادية مجتمعية تضع الحلول وتعالج العديد من التحديات التي تواجه المجتمعات المحلية في منطقة الخليج العربي ودعمها تقنيا وماديا.
 
وترشحت فتاتان سعوديتان في المراحل الأخيرة وهما: 
نوف الحماد تبلغ من العمر 18 عاماً  والتي شاركت عبر تطبيق مبتكر يساعد أطفال التوحد على التواصل، واستخدمت التكنولوجيا في مساعدتهم من خلال برنامج على الهواتف الذكية تستخدم الكاميرا الأمامية للتواصل مع الأطفال وإشراكهم في سلسلة من الأفلام التعليمية والترفيهية  وتجري نوف تطويره باللهجة العربية المحلية والعديد من اللهجات الأخرى لتوسيع نطاق المستفيدين من التطبيق. 
 
أما أسماء الهندي فشاركت بمشروعها " تطبيق الصيدلية الذكية" وهي عبارة عن صيدلية الكترونية توفر للمرضى جميع الوصفات الطبية عبر خدمات التوصيل والدفع الالكتروني ويستهدف النساء السعوديات بوجه خاص والآتي يجدن صعوبة في التنقل للوصول إلى الصيدلية بوجه السرعة. 
 
وتم اختيار المشروعات الـ15 التي تأهلت للمنافسة من بين أكثر من 200 مشروع اجتماعي كانت قد تقدمت للفوز بالجائزة، وقد جرى تقييم واختيار هذه المشروعات من قبل لجنة تحكيم تضم عددا من رواد الأعمال والخبراء. وتنتمي المشروعات التي تأهلت للمنافسة لرواد أعمال شباب من الإمارات، والمملكة والكويت والبحرين وعمان.
 
وتعتبر جائزة الإمارات لشباب الخليج العربي إحدى أهم المبادرات التي أطلقتها مؤسسة الإمارات تحت رعاية سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية رئيس مجلس إدارة المؤسسة، وهي سنوية مفتوحة للشباب من دول الخليج العربي ما بين سن 18 و35 سنة الذين يمكنهم تقديم أفكارهم من خلال عروض فيديو يتم تحميلها على الموقع الإلكتروني للمؤسسة.
 
وسيتم الإعلان عن الأفكار الفائزة في حفل التكريم الذي سيعقد في أبوظبي بتاريخ 18 نوفمبر 2015. وستحصل الفرق الثلاث الأولى على منحة حضانة قدرها 100 ألف درهم و70 ألف درهم و50 ألف درهم على التوالي، بالإضافة إلى رعاية إضافية لمدة 12 شهراً. كما سيحصل المشاركون الاثنا عشر الآخرون أيضاً على تدريب متخصص وفرصة التواصل مع شبكة واسعة من الخبراء.